أخبار

المبرمج أيمن ويبو يقدم نصائح للعاملين في مجال الإنترنت 

كتبت: سلمى شافعي 

تعاونت مجلة هافن مع المبرمج وشركة البرمجة الخاصة ب”أيمن ويبو”، ومن المقرر أن يجمع بين المؤسستين عدة مشاريع قادمة.

 

وبهذه المناسبة قررت مجلة هافن إجراء حوار صحفي مع أيمن ويبو، يكشف فيه عن نشأته وتاريخه العملي، وأيضًا يقدم لنا في هذا الحوار عدة نصائح هامة، وإلى نص الحوار…

 

 

من هو أيمن ويبو؟

رحلتي بدأت عندما سافرت إلى دولة الإمارات بعد تخرجي مباشرة من كلية التجارة جامعة القاهرة، قضيت مدة 5 سنوات في الإمارات.

 

بدأت حياتي العملية في مجال المالية بعض الجهات الحكومية لدولة الإمارات وكانت أهمهم عملي بأحد أقسام وزارة الداخلية الإماراتية، وكنت مسؤول عن تنظيم وتفعيل وتطبيق نظام الERP في تلك الأقسام ليسهل على المسؤولون ويوفر لهم التقارير اللازمة من خلال نظام الERP.

 

بعد ذلك انتقلت إلى مهمة أخرى بتعييني بوزارة الخارجية الإماراتية، بمهمة المساعدة بتأسيس سفارة الإمارات بدولة صربيا وبعد عدة أشهر بوزارة الخارجية للتدريب بمجال العمل الدبلوماسي والبروتوكولات والتدريب بالإدارات المختلفة كالإدارة المالية وإدارة الموارد البشرية وإدارة الشؤون القانونية وأخرى سافرت إلى بلغراد عاصمة جمهورية صربيا في ٢٠١٤، وذلك بمصاحبة وفد دبلوماسي رفيع لتأسيس السفارة وتطبيق نظام الERP والإشراف على تنفيذ النظام على بعض الإدارات كالمالية والقسم القنصلي والقسم الإداري، وتم الحصول على بعض الشهادات المعتمدة وإكمال بعض الدراسات الخاصة بمجال التكنولوجية.

وبعد مرور ٦ سنوات انتقلت إلى مهمة أخرى مختلفة في سفارة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، وهذه المرة كنت بالقسم الإعلامي وكنت مسؤول عن تطوير القسم ليصبح ديجيتال وذلك من خلال تطوير الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي والمراسلات وكتابة الأخبار ونشرها إعلاميا على الموقع الإلكتروني أيضًا الإشراف على تنفيذ وتنظيم الفعاليات والندوات المختلفة لدى السفارة.

 

بعد ذلك أسست شركة الفنار في دبي المتخصصة بمجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ريادة الأعمال، وأيضًا تم تأسيس شركة ويبو تكنولوجي في مصر في نفس المجال.

 

وخلال هذه الفترة تم اكتساب المعرفة والمهارات لدى الثقافات الأخرى والخليجية والأوروبية والمصرية.

 

كيف جاءت لك فكرة إنشاء الشركة؟

 

(إدارة ذكية) دا عنوان الفكرة الأساسية التي دفعتنا في تأسيس شركة “ويبو”، لتقديم حلاً مبتكرًا لتقليل الأخطاء الإدارية في المؤسسات من خلال تطبيق نظام ذكي يستخدم برنامج إدارة المؤسسات (ERP).

 

يهدف هذا النظام إلى تحليل وتحسين العمليات الإدارية بشكل شامل، مما يقلل من تدخل العنصر البشري ويحد من الأخطاء الإدارية.

 

مميزات النظام:

تحليل البيانات الذكي: يتميز النظام بقدرته على تحليل البيانات بشكل ذكي لتحديد الأنماط والاتجاهات والمشكلات الإدارية المحتملة.

تحسين العمليات: يساعد النظام في تحسين العمليات الإدارية من خلال تلقين الإجراءات المثلى وتوجيه الموظفين إلى الخطوات الصحيحة.

الإنجاز: يقوم النظام بإنجاز العديد من العمليات الإدارية المتكررة، مما يقلل من فرص وقوع الأخطاء البشرية.

تحسين التواصل: يعزز النظام التواصل بين الأقسام المختلفة ويتيح مشاركة البيانات بسهولة، مما يقلل من التواصل غير الفعال.

أمان البيانات: يتمتع النظام بمستويات عالية من الأمان لحماية البيانات الحساسة ومنع الوصول غير المصرح به.

 

ما الصعوبات التي تواجهها في هذا المجال؟

 

هي ليست صعوبات أكثر منها تحدي إنك تقدر تواكب التطورات أول بأول في مجال التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي والميتافرس، لذلك من الضروري الإطلاع عما هو جديد وتطبيقه في المجال، حتى تنافس بقوة وتقوم بعرض خدماتك بصورة تقدمية تخدم كافة القطاعات، ليس هذا فقط كان يجب علينا إضافة اللمسات الخاصة بنا كشركة تكنولوجيا.

 

ماهي المشكلات التي تواجه المؤسسات التي كافة أنشطتها عبر الإنترنت؟

 

تواجه المؤسسات التي تقوم بأنشطتها عبر الإنترنت العديد من التحديات والمشكلات، من بينها:

1. الأمن السيبراني: تتعرض المؤسسات للعديد من التهديدات السيبرانية، مثل الاختراقات الإلكترونية والبرمجيات الخبيثة والاحتيال الإلكتروني، مما يتطلب تبني إجراءات أمنية قوية واستخدام تقنيات متقدمة لحماية بيانات العملاء والبيانات الحساسة الأخرى.

 

2. الخصوصية والامتثال:

يجب على المؤسسات الإلتزام بتشريعات حماية البيانات والخصوصية مثل GDPR في الإتحاد الأوروبي وCCPA في كاليفورنيا، مما يتطلب استثمارًا كبيرًا في تحسين سياسات الخصوصية وتطبيقها وتدريب الموظفين عليها.

3. التوافق التكنولوجي: قد تواجه المؤسسات صعوبة في مواكبة التطورات التكنولوجية السريعة وتحديث أنظمتها وتطبيقاتها لتلبية احتياجات العملاء والمستخدمين عبر الإنترنت.

 

4. تجربة المستخدم: يجب على المؤسسات توفير تجربة مستخدم سلسة ومريحة للمستخدمين عبر الإنترنت، وهذا يتطلب تصميم مواقع الويب والتطبيقات بشكل متكامل وسهولة الاستخدام والتنقل.

 

5. البنية التحتية التقنية: يجب على المؤسسات الاستثمار في البنية التحتية التقنية المناسبة لدعم أنشطتها عبر الإنترنت، بما في ذلك الخوادم والشبكات والسحابة والحلول التكنولوجية الأخرى.

 

6. تكاليف التشغيل: قد تكون التكاليف المتعلقة بتشغيل الأعمال عبر الإنترنت مرتفعة، بما في ذلك تكاليف البنية التحتية التكنولوجية وتطوير البرمجيات والصيانة الدورية، مما يتطلب إدارة فعالة للموارد المالية.

 

7. التواصل والدعم العملاء:

يجب على المؤسسات بناء نظام فعّال للتواصل مع العملاء عبر الإنترنت وتقديم الدعم الفني بشكل فوري وموثوق به، وهذا قد يتطلب استخدام التكنولوجيا الذكية مثل الدردشة الحية ومراكز الاتصال عبر الإنترنت.

كيف نتفادى أنظمة الهاكر؟

 

لتجنب أنظمة الهاكر وتعزيز الأمان الإلكتروني، يمكن اتباع مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية، ومنها:

 

1. تطبيق إجراءات أمان قوية:

ضع في مكان أنظمة أمان متعددة الطبقات تتضمن جدران حماية النظام، وبرامج مكافحة الفيروسات والبرامج الضارة، وكشف التسلل، وتشفير البيانات، والتحقق الثنائي العامل (Two-Factor Authentication) لتأمين الوصول.

2. تحديث البرامج والأنظمة بانتظام: يجب تحديث جميع البرامج والأنظمة بشكل منتظم، حيث يساعد هذا على سد الثغرات الأمنية وتصحيح العيوب التي يمكن أن تستغلها الهجمات الإلكترونية.

 

3. تعزيز سياسات كلمات المرور: استخدم كلمات مرور قوية ومعقدة لجميع الحسابات، وغيرها بشكل دوري، كما يمكنك تفعيل تقنيات التحقق الثنائي العامل لإضافة طبقة إضافية من الأمان

4. توعية الموظفين: قدم دورات تدريبية منتظمة للموظفين حول مخاطر الأمان الإلكتروني وكيفية التعرف على البريد الإلكتروني الاحتيالي والتصيد الاحتيالي والتهديدات الأمنية الأخرى.

 

5. إجراء تقييمات أمنية دورية: قم بإجراء تقييمات أمنية دورية واختبارات اختراق لتحديد الثغرات الأمنية وتصحيحها قبل أن يتم استغلالها من قبل المهاجمين.

 

6. إعداد خطة للاستجابة للحوادث: قم بإنشاء خطة للاستجابة للحوادث تحدد الإجراءات التي يجب اتخاذها في حالة وقوع اختراق أو انتهاك أمني.

 

نصائح نقدمها للعاملين في مجال الإنترنت؟

 

بالطبع، إليك بعض النصائح التي يمكن تقديمها للعاملين في مجال الإنترنت:

1. البقاء على إطلاع على التطورات التكنولوجية: يجب أن يكون لديك رغبة في تعلم وفهم أحدث التقنيات والاتجاهات في مجال الإنترنت، حيث يمكن للمعرفة الحديثة أن تمنحك ميزة تنافسية.

 

2. بناء علاقات جيدة مع العملاء: حافظ على تواصل فعّال مع العملاء عبر الإنترنت وكون علاقات قوية معهم، حيث يمكن للخدمة الجيدة والتواصل الفعّال أن تسهم في بناء سمعة إيجابية للعلامة التجارية.

3. الاستثمار في تطوير المهارات: قم بالاستثمار في تطوير مهاراتك وتعلم التقنيات الجديدة من خلال حضور الدورات التدريبية والندوات وقراءة الموارد التعليمية عبر الإنترنت.

4. الالتزام بالأخلاقيات المهنية: تعامل مع العمل والعملاء بأخلاقية ونزاهة، وتجنب الممارسات غير الأخلاقية التي قد تؤثر على سمعةك المهنية.

5. الاستفادة من الشبكات الاجتماعية: قم ببناء شبكة إتصال قوية عبر منصات الشبكات الاجتماعية المهنية، حيث يمكن لهذه الشبكات أن تفتح أبوابًا لفرص عمل وتبادل المعرفة والخبرات.

6. التواصل مع مجتمع المهنيين: يمكن للعاملين في مجال الإنترنت الإستفادة من المشاركة في المجتمعات المهنية والمنتديات عبر الإنترنت لتبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من تجارب الآخرين.

 

7. الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية: يجب أن تحرص على الحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وتخصيص وقت كافٍ للراحة والاسترخاء لتجنب الإجهاد الناتج عن العمل المستمر عبر الإنترنت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!