✍️بقلم/ انتصار عمار
كقصيدة عشقٍ منسية
ورسائل ليلٍ مطوية
ودموع ربيعٍ تنهال
ضحكات ليالي شتوية.
وخريف يرحل
في عيونٍ صيفية
وأحرف صمتٍ بالية
وكلمات وجعٍ نارية.
ولقاء دون ميعادٍ
كغيم ينتظر
سحابًا مسرية
وحفل ليالٍ
على مسرح
يُحيي ألحانًا عربية.
كحبيبٍ يشتاق حبيبه
ربيع، تبكيه
رياحٌ خماسينية
روح بلا وطن
فالوطن أنت
وكلي داخلك
وداخلك أنا
أحيا نسماتٍ صيفية.
معزوفة ناي ماسية
بأيادٍ صبرٍ مروية
تخترق جدران الصمت
وتعزف لحن الحرية.
ما أجمل هواك!
حين يعبر أوتار قلبي
ويغزل الأشعار
قصائد هوى أزلية.
كعود ريحان
لم ينبت في أرض
وطوق ياسمين
يطوق عنق الحياة
ويثمر أمالًا حقيقية.
و مرآة مكسورة
تخشى الجُرح
وصلوات دموعٍ
دون آذان
وصرخات صبرٍ
تعزف على قبرٍ
أنين أنفاس
مكتومة،كملامح
لوحةٍٍ شجية.
كصدى صوتٍ
لزهرةٍ جريحة
كانت ندية
ونُسك عاشقٍ
دموعه أنغام
آلاتٍ وترية.
كقصيدة عشقٍ منسية
في زوايا درج خشبية
وثوب فرح
وطرحة
وسعادة عروسٍ
في ليلةٍ عمر وردية.
وحبيبٌ غادر
على رصيف الحياة
أهدر دم فرحتها
وحفر بالدم
على جدران الهوى
أحرفًا تبكي صرخاتٍ مدوية.