رياضة

الخسارة الاصعب لتونس بكاس العالم والسويد لا ترحم

✍🏼 محمد أشرف محمد 

بداية هى الأسواء بتاريخ تونس بكأس العالم عبر التاريخ 

حضرت تونس الاسم فقط ولم يحضر حاملي القمصان 

وتغلب منتخب السويد على تونس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ضمن منافسات الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة.

وألحق منتخب السويد بنظيره التونسي أثقل هزيمة في تاريخ مشاركات نسور قرطاج بكأس العالم.

وسجل أهداف السويد كل من ياسين العياري (ثنائية) وألكسندر إيزاك وجيوكيريس وماتياس سفانبيرج.

ورفض العياري ذو الأصول التونسية الاحتفال بهدفه الأول في شباك نسور قرطاج.

وصنع جيوكيريس هدف إيزاك، ثم صنع إيزاك هدف جيوكيريس.

بينما سجل عمر رقيق هدف تونس الوحيد.

وخسر منتخب تونس مباراته الافتتاحية في كأس العالم للمرة الرابعة من أصل 7 مشاركات.

وسجل إيزاك هدفا وصنع اثنين آخرين، بينما نجح جيوكيريس في تسجيل هدف وصناعة الآخر.

للتاريخ 

تعرض منتخب تونس للهزيمة الرابعة في مباراته الافتتاحية بكأس العالم من أصل 7 مشاركات.

وخسر منتخب تونس في افتتاح نسخة 98 أمام إنجلترا بهدفين دون مقابل، وبنفس النتيجة خسر أمام روسيا في افتتاح نسخة 2002.

بينما في نسخة 2018 خسر نسور قرطاج أمام إنجلترا بهدفين مقابل هدف واحد.

وأخيرا خسر المنتخب التونسي في افتتاح نسخة 2026 بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

 

لم تكن الخماسية الاولى لماها الاثقل

تعرض منتخب تونس للهزيمة رقم 11 في تاريخ مشاركاته في كأس العالم من أصل 19 مباراة.

وكانت الهزيمة من السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد بالنسخة الحالية هي الأثقل من بين 11 هزيمة.

وسبق وأن خسر منتخب تونس بخماسية في كأس العالم وكان ذلك أمام بلجيكا في 2018 لكن بنتيجة 5-2.

التشكيل

 

وصف المباراة

بدأ اللقاء بضغط قوي من منتخب السويد بحثا عن التقدم المبكر.

وكاد جيوكيريس أن يفتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة بتسديدة قوية لكن أعلى العارضة.

وبخطأ من عبد المهيب الشامخ حارس مرمى منتخب تونس في تقدير الكرة ليستقبلها ياسين العياري ويسددها صاروخية رائعة داخل شباك نسور قرطاج في الدقيقة السابعة ولكن لم يحتفل حفاظًا على اصوله التونسية التى ينتمي لها .

وهاجم منتخب تونس بحثا عن التعادل مع اعتماد السويد على الهجمات المرتدة.

ونجح إيزاك بمهارة فردية رائعة من تعزيز تقدم السويد في الدقيقة 30 بتسديدة أرضية رائعة فشل الشامخ في تقديرها.

وتطور أداء منتخب تونس في الربع ساعة الأخيرة ونجح عمر رقيق من تقليص الفارق برأسية في الدقيقة 43.

واستمر منتخب تونس في الظهور بالشكل الجيد مع بداية الشوط الثاني مثلما ظهر في الربع ساعة الأخيرة من الشوط الأول.

لكن بعد خطأ فادح من إلياس السخيري نجح إيزاك في اقتناص الكرة وتمريرها إلى جيوكيريس الذي أضاف في الدقيقة 60 الهدف الثالث.

وكان الهدف الثالث نقطة تحول في المباراة إذ انهارت الدفاعات التونسية.

وسجل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع في الدقيقة 84 قبل أن يطلق حكم اللقاء صافرته بداعي التسلل.

وبعد العودة لتقنية الفيديو تم حسم صحة الهدف واحتسابه للسويد بسبب لمس الكرة لإيزاك قبل أن تصل الكرة إلى سفانبيرج.

واختتم ياسين العياري المباراة مثلما افتتحها بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 96.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى