التعليم العالي: «القاهرة 2026».. هوية بصرية تجمع الحضارة المصرية والوحدة الإفريقية وروح الشباب

▪️ خريطة إفريقيا والأهرامات وألوان العلم المصري ترسم الهوية الرسمية للدورة
▪️ «توت – TUT».. تميمة مستوحاة من الملك توت عنخ آمون تجسد روح الشباب والحيوية
▪️ «شعلة واحدة.. قارة واحدة».. رسالة تعكس وحدة شباب إفريقيا على أرض مصر
في إطار الاستعدادات لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر 2026، تأتي الهوية البصرية الرسمية للدورة لتجمع بين البعد الإفريقي للحدث والهوية الحضارية المصرية، من خلال شعار وتميمة يعبران عن الرياضة والشباب والحضارة والتواصل بين أبناء القارة.
وتأتي الدورة بمشاركة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، ووزارة الشباب والرياضة برئاسة السيد/ جوهر نبيل، والاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية برئاسة الدكتور أشرف صبحي، نائب رئيس اللجنة العليا لدورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، والاتحاد الرياضي المصري للجامعات بإشراف الدكتور أحمد كامل مهدي، رئيس اللجنة المنظمة للدورة.
ويعتمد الشعار الرسمي لـ«القاهرة 2026» على الدمج بين خريطة قارة إفريقيا وأهرامات الجيزة، بما يعكس البعد القاري للدورة ومكان استضافتها في مصر، إلى جانب توظيف ألوان العلم المصري؛ ليقدم رسالة بصرية تجمع بين أفريقية الحدث ومصرية الاستضافة.
أما التميمة الرسمية «توت – TUT»، فاستُلهمت من شخصية الملك الشاب توت عنخ آمون، وقدمت في صورة شبابية ورياضية حديثة تعبر عن الحيوية والقوة والطموح وروح المنافسة، بما يجعلها رمزًا قريبًا من شباب الجامعات المشاركين في الدورة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أن الهوية البصرية لـ«القاهرة 2026» تعكس الجمع بين الهوية الإفريقية للدورة والحضارة المصرية العريقة، مشيرًا إلى أن الشعار والتميمة يقدمان رسالة واضحة عن وحدة القارة واعتزاز مصر بتاريخها ودورها في دعم شباب إفريقيا.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية ونائب رئيس اللجنة العليا للدورة، أن الهوية البصرية تعبر عن طبيعة «القاهرة 2026» كحدث إفريقي تستضيفه مصر، مشيرًا إلى أن التميمة «توت» تضيف طابعًا شبابيًا يتناسب مع طبيعة الألعاب الجامعية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد كامل مهدي، رئيس اللجنة المنظمة للدورة، أن الهوية البصرية تمنح «القاهرة 2026» شخصية واضحة يمكن توظيفها في مختلف الفعاليات والمنافسات والمواد الترويجية، مؤكدًا أهمية الجمع بين الرموز المصرية والبعد الإفريقي.
وأشار الدكتور هشام أحمد علي، مدير البطولة، إلى أن تصميم الهوية روعي فيه أن يكون معبرًا عن طبيعة الحدث وقابلًا للاستخدام في مختلف التطبيقات الرسمية والرياضية والإعلامية، لافتًا إلى أن الشعار والتميمة يمثلان عنصرين أساسيين في بناء هوية موحدة للدورة.
وأكد الدكتور أسامة خير الدين، نائب مدير الدورة للعمليات وخدمات الوفود، أن الهوية البصرية والتميمة الرسمية ستكونان حاضرتين في مختلف نقاط استقبال وخدمة الوفود والفعاليات، بما يعزز التجربة التفاعلية للطلاب والرياضيين المشاركين.
وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الهوية البصرية لـ«القاهرة 2026» تنقل بصورة مباشرة ثلاثة عناصر رئيسية: إفريقيا، ومصر، والشباب، مشيرًا إلى أن توظيف الشعار والتميمة في المحتوى الرقمي والفعاليات المصاحبة يسهم في ترسيخ هوية الدورة والتفاعل معها.
وتتكامل عناصر الهوية البصرية مع شعار الدورة «شعلة واحدة.. قارة واحدة»، لتؤكد أن «القاهرة 2026» تجمع شباب الجامعات الإفريقية في مصر حول الرياضة والتنافس والتواصل، وتقدم الحضارة المصرية برؤية عصرية تليق بحدث رياضي جامعي قاري.



