فن

قبل عرض المسلسل…. تعرف على قصه «ألموت» قلعة الحشاشين

 

كتبت: ولاء حسن ابو زايد

 

منذ الإعلان عن مسلسل الحشاشين بطولة كريم عبدالعزيز، وقد لاقت فكرة العمل إشادات واسعة، ومع طرح البوسترات الرسمية والبرومو الدعائي للمسلسل زاد إعجاب الجمهور بالعمل أكثر، ومن خلال ذلك لفتت أماكن التصوير والقلاع التي عرضت للترويج انتباه المشاهد بشكل ملحوظ،وقد سيطرت قلعة آلموت التي ظهرت في البرومو على مخيلة المشاهدين، وأثارت اهتمامهم، فما القصة التاريخية لقلعة ألموت؟

 

 

قلعة “آلموت” أحد أهم القلاع فى التاريخ الفارسى والإسلامى والعربى، والتى اشتهرت بعدة أسماء منها “النسور، الحشاشين”، استلهمت من الحكاوى التاريخية عنها الروائى السلوفاكى فلاديمير بارتول، فى روايته الشهيرة “آلموت” الصادرة فى 565 صفحة عام 1938،وقد تم بناء القلعة على قمة جبل شاهق فى خراسان بواسطة أحد ملوك الديلم القدماء، وسمّاها “ألوه أموت” وتعنى عش العقاب، لكن لم يعرف تاريخ محدد لبنائها، لكنها جددت عام 860، على يد حاكم علوى، وبنى عليها بنى الحصن حوالى عام 840 وعلى ارتفاع 2,100 متر، بطريق منحدر كبير، يصعب غزوه.

وبحسب بحث علمى أعده موقع “الباحثون السوريون” للأبحاث العليمة والتاريخية، إنه فى صيف 1090، تمكن شخص يدعى الحسن الصباح من السيطرة على القلعة، ليعلن منها دولته حيث جاء إلى أضفهان عام 1081 من أجل أن يقيم دولة تكون امتدادا للدولة الفاطمية فى شمال أفريقيا، وظل فيها 53 عاما كاملة حتى وفاته، وكانت بداية سيطرة “الصباح” على تلك القلعة بداية انتصارات له على دولة السلاجقة التى كانت تحكم بلاد فارس فى تلك الآونة، وبداية لتوسع طائفة الحشاشين أحد طوائف الإسماعيلية الشيعية، واتخذ الحشاشون مع “آلموت” عدة قلاع حصينة فى قمم الجبال لنشر دعوتهم وبناء دولتهم، ممَّا أكسبها عداءً شديدًا مع الخلافة العباسية والفاطمية والدول والسلطات الكبرى التابعة لهما، كالسلاجقة والخوارزميين والزنكيين والأيوبيين إضافة إلى الصليبيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!