تقارير

في عمله الرابع… محمود سليمان الغفري يعيد تعريف القيادة في كتاب “القيادة التنموية: من الذات إلى الإنسان

 

 

تقرير/ رحمة خميس 

 

 

تتويجًا لمشروعه الفكري في ماراثون معرض الكتاب، يقدم المدرب والاستشاري محمود سليمان الغفري كتابه الرابع بعنوان “القيادة التنموية”، والذي يأتي كرحلة فكرية وعملية تعيد صياغة المفهوم التقليدي للقائد، من كونه مديرًا للمهام إلى كونه محفزًا للنمو وبانيًا للإنسان قبل الإنجاز.

 

 

ينطلق الكتاب من رؤية فلسفية عميقة، تتجسد في اقتباسه الرسمي:

“أن تكون قائدًا، يعني أن تحمل في قلبك همّ الجماعة، وفي عقلك بصيرة المسار، وفي روحك تواضع الرفيق. القيادة ليست فقط كيف تغيّر الآخرين، بل كيف تنضج معهم.”

 

 

في “القيادة التنموية”، يأخذ الغفري القارئ في رحلة عبر عشرة فصول مترابطة، تمزج بين التأملات العميقة، النماذج الواقعية، والتمارين التطبيقية. يعتبر الكتاب القيادة عملية تنموية مستمرة، ترتبط بوعي الذات وفهم السياق، وتمتد لتشمل العلاقات الإنسانية وإدارة الأزمات، بهدف تحقيق أثر حقيقي ومستدام.

 

 

يأتي هذا العمل مدعومًا بالخبرة الواسعة للمؤلف، فمحمود سليمان الغفري، الحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال، هو مؤسس ومدير شركة “شغف” للاستشارات والتدريب، ويمتلك خبرة تمتد لـ 20 عامًا في تطوير الأفراد والمؤسسات، مما يمنح أطروحاته القيادية مصداقية وعمقًا عمليًا.

 

 

بعد كتبه “رحلة في وعي الإنسان”، “التربية الأميرية”، و”تسعة”، يكمل الغفري رباعيته الفكرية بكتاب يمنح القادة والمديرين منظورًا جديدًا، يجعل من القيادة ليست مجرد مهارة إدارية، بل رسالة وجودية تعكس القيم، تبني الإنسان، وتغير الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!