“ظنّهُ مَثبورًا”: حُنين سيد تقدم رواية روحانية عن الشك والاصطفاء

تقرير/ رحمة خميس
في عملها الروائي الثاني، تقدم الكاتبة حُنين سيد روايتها الجديدة “ظنّهُ مَثبورًا”، وهي رواية ثقافية دينية تمزج بين الغموض والروحانيات، وتصدر عن دار فصحى للنشر والتوزيع.
تنطلق الرواية من حيرة شاب يعيش في عزلة، وتأخذه في رحلة لاكتشاف الذات والإيمان، كما يظهر في ملخصها المشوق:
في حارة نسيها الزمن، يعيش “تميم”، الشاب الذي لم يفهمه أحد، حيث يستيقظ كل ليلة مفزوعًا من رؤى غامضة تتكرر في يقظته. وبينما يطارده الخوف ويتجنبه الناس، تظهر له في ليلة مختلفة رسالة غامضة من صوت هادئ يقول: “أنا نِصفك… وهتشوفني في الدنيا.”
“ظنّهُ مَثبورًا” هي حكاية عن الإيمان الذي ينتشلك من الحيرة، وعن رؤيا تغيّر المصير. تأخذ الرواية القارئ في رحلة “تميم” وهو يتساءل: هل ما ظنه بلاءً كان في الحقيقة اصطفاء؟ وهل كانت غربته طريقًا لا عقابًا؟ إنها قصة عن تلك اللحظة الفارقة التي يمكن أن تقلب حياة إنسان رأسًا على عقب.
يأتي هذا العمل كجزء من مسيرة الكاتبة حُنين سيد، التي تركز على كتابة الوعي والواقع بلمسة إيمانية. بعد روايتها الأولى “في كل قصة حكمة” ومشاركاتها في العديد من الكتب المجمعة، تواصل حُنين سعيها لتقديم أعمال ذات أثر طيب، مستلهمة من القرآن الكريم والسيرة النبوية. وبخلفيتها كداعية ومعلمة للعلوم الشرعية، تحرص على أن تحمل كتاباتها رسائل هادفة تلامس الروح.
تعد رواية “ظنّهُ مَثبورًا” بأن تكون تجربة فريدة، لا تقدم حكاية فقط، بل تفتح بابًا للتأمل في علاقة الإنسان بربه، وفي كيفية تحول المحن إلى منح إلهية.
ستتوفر الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، في جناح دار فصحى للنشر والتوزيع.



