ابداعات
رحيل وميلاد

إسماعيل السيد
التاسعة صباحًا
نقطة إلتقاء الشمس بجسدي .
أظن أنني مثل النسمة الرطبة في قيظ الهموم لقلوب الذين لم تتعافى قلوبهم بعد.
حان الآن موعد السُباب والضحكات والشتائم التي أدمنَتَها أذناي كل صباح من الذين يتعثروا في الرد على ظرافة السخيفة..
في التاسعة صباحا
يجري الكون ناحية الأمل ولكن..
هناك من يمسكون بتلابيبه معترضين ويحاولون أن يسحبوه إلى الخلف حيث ظلام الوجع لكي يعيشون في مسلسل الضحية كعادتهم ويرسمون أنفسهم في لوحات البطولة ويكأنهم مظلومون..
التاسعة صباحا
وقت إنطلاق قطار المشاعر التي تجمَّدت في قلوبنا ليلة كاملة..
التاسعة صباحا
رحيلٌ وميلاد.



