انطلاق أول مهرجان دولي لأفلام الطلبة بدول البريكس بمشاركة روسية واسعة

✍️رشا لاشين
شهدت أكاديمية الفنون انطلاق فعاليات الدورة الأولى من مهرجان البريكس الدولي لأفلام الطلبة، برعاية وزارة الثقافة وأكاديمية الفنون، وبرئاسة الدكتورة منى الصبان، في حدث فني وثقافي يُعد الأول من نوعه عالميًا، حيث يجمع إبداعات شباب السينما من دول البريكس تحت مظلة واحدة لتعزيز الحوار الثقافي والفني بين الشعوب.
وافتُتحت فعاليات المهرجان مساء أمس بقاعة «ثروت عكاشة» بأكاديمية الفنون، وسط حضور فني وثقافي ودبلوماسي بارز، ضم الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون، والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، والدكتور أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، إلى جانب عدد من سفراء دول البريكس ومديري المراكز الثقافية الأجنبية، بينما تولت الإعلامية رباب الشريف الإدارة الإعلامية للمهرجان.
وأكدت الدكتورة منى الصبان، في كلمتها الافتتاحية، أن المهرجان يمثل منصة عالمية جديدة لدعم السينما الطلابية، انطلاقًا من الإيمان بدور الفن السابع كأداة للتعبير وجسر للحوار بين الثقافات المختلفة، مشيرة إلى أن هذه الدورة استقبلت 135 فيلمًا من دول البريكس، تصدرتها مصر بـ76 فيلمًا، تلتها روسيا بـ18 فيلمًا، ثم الصين بـ13 فيلمًا، والهند بـ12 فيلمًا، وإندونيسيا بـ8 أفلام، وتايلاند بـ4 أفلام، والبرازيل وجنوب أفريقيا بفيلمين لكل منهما.

وأضافت الصبان أن دعم السينما الطلابية يُعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الفن، مؤكدة أن رعاية المواهب الشابة قادرة على خلق مشهد سينمائي أكثر تنوعًا وثراءً خلال السنوات المقبلة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة نبيلة حسن عن طموح أكاديمية الفنون في توسيع نطاق المهرجان مستقبلًا، ليصبح احتفالية كبرى تضم مختلف فنون دول البريكس، وليس السينما فقط، مؤكدة أن الأكاديمية تسعى لأن تكون مساحة مفتوحة للتبادل الثقافي والحوار الإبداعي المستمر بين الشعوب.
كما أكد السفير عزت سعد، المدير التنفيذي للمجلس المصري للشؤون الخارجية، أن المهرجان يحمل أهمية خاصة لكونه يوحد القوى الناعمة لدول البريكس، ويسهم في تعزيز التقارب الثقافي والإنساني بين شعوبها.
وفي السياق ذاته، أوضح شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، أن مشاركة روسيا بـ18 فيلمًا تعكس رغبة الشباب الروسي في الانفتاح على الثقافات المختلفة، مشددًا على أن المهرجان يمثل منصة حرة للتواصل الإنساني والثقافي بعيدًا عن أي محاولات للهيمنة الثقافية.
وشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من رؤساء مهرجانات السينما المصرية تقديرًا لدورهم في الحفاظ على جماليات الفن السابع ودعم الحركة السينمائية.
واختُتمت الأمسية بعرض الفيلم التسجيلي «نبت الأرض» للمخرج محمد حامد سلامة، الحائز على جائزة أفضل فيلم قصير بمهرجان الفيلم الوثائقي الدولي في البرتغال لعام 2025.




