أخبار

عبد العاطي يقود تحركات دبلوماسية موسعة في قمة أفريقيا–فرنسا لتعزيز التعاون والاستقرار بالقارة

✍️رشا لاشين

شهدت قمة أفريقيا–فرنسا المنعقدة في نيروبي نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً قاده د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، عبر سلسلة لقاءات ثنائية وجانبية مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الأفارقة والدوليين، في إطار دعم الدور المصري في تعزيز التعاون الإقليمي ودفع جهود الاستقرار والتنمية داخل القارة الأفريقية.

وفي لقاءات جانبية على هامش القمة، التقى الوزير عبد العاطي بالسيد موساليا مودافادي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بجمهورية كينيا، إلى جانب السيد جان نويل بارو وزير خارجية فرنسا، حيث شهدت اللقاءات تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والأفريقية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها دعم السلم والأمن والاستقرار بالقارة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية، إلى جانب تنسيق المواقف تجاه القضايا المطروحة على الأجندتين الأفريقية والدولية.

كما عقد وزير الخارجية لقاءات مع عدد من نظرائه الأفارقة، شملت السيد الحاجي موسى كابا وزير خارجية سيراليون، والسيدة سارة بيسولو نيانتي وزيرة خارجية ليبيريا، والسيدة سيلما أشيبي-موسافي وزيرة خارجية ناميبيا، والسيدة بيانكا أوجوكوو وزيرة خارجية نيجيريا.

وتناولت هذه اللقاءات سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدول الأفريقية الشقيقة، والبناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات خلال الفترة الأخيرة، فضلاً عن بحث فرص توسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الأفريقية محل الاهتمام المشترك.

وفي السياق ذاته، التقى الوزير عبد العاطي بالسيد باري فوري وزير خارجية سيشل، حيث أكد اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين، مشيراً إلى الاحتفال هذا العام بمرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسيشل، ومؤكداً الحرص على استثمار هذه المناسبة لدفع التعاون المشترك إلى مستويات أرحب خلال الفترة المقبلة.

كما التقى وزير الخارجية بالسيدة تيريز فاجنر وزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية، حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة تطوير العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية، مع الإشارة إلى التحضيرات الخاصة بمنتدى العلمين أفريقيا المقرر عقده بمدينة العلمين خلال يونيو المقبل على هامش القمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي.

وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في شرق الكونجو الديمقراطية، حيث شدد الوزير عبد العاطي على دعم مصر الكامل لجهود الوساطة الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة تُسهم في استقرار منطقة البحيرات العظمى، مؤكداً أهمية الربط بين تحقيق السلام والتنمية وإعادة الإعمار وفق رؤية متكاملة تشمل الأبعاد السياسية والاقتصادية والتنموية.

وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، أكد وزير الخارجية أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض نهر النيل بما يحقق المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة، مع التمسك بروح التوافق واحترام قواعد القانون الدولي، بما يدعم استعادة الشمولية داخل مبادرة حوض النيل ويعزز التعاون بين الدول الأعضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى