ولاء السيد.. من خلف الكاميرا إلى صناعة المشهد.»

بدأت رحلتها من خلف الكاميرا، من التصوير الفوتوغرافي والفيديو، حيث تعلمت أن كل لقطة لها توقيتها، وكل تفصيلة ممكن تكون جزءًا من قصة أكبر.
ومع الوقت، بدأت تجربتها تتوسع خارج إطار التصوير.
دخلت إلى عالم التنسيق الإعلامي وإدارة الفعاليات والمهرجانات، وأصبحت أقرب إلى التفاصيل التي لا يراها الجمهور؛
تنظيم التغطيات، التنسيق مع الصحفيين والإعلاميين والمصورين، وتجهيز المشهد الإعلامي قبل أن تبدأ الفعالية في الظهور أمام الناس.
وهنا تحديدًا، بدأت ولاء تبني خبرة مختلفة.
فهي لا تتعامل مع الفعالية باعتبارها مجرد حدث يتم تصويره،
بل كمنظومة كاملة تحتاج إلى تنظيم، تواصل، سرعة في التعامل، وفهم حقيقي لطبيعة الإعلام.

ومع تنوع تجاربها، جمعت ولاء بين عدة أدوار؛
مُصورة، صانعة محتوى، إعلامية، ومنسقة إعلامية.
والأهم أنها لم تتعامل مع كل مرحلة باعتبارها بديلًا عن المرحلة السابقة،
بل جعلت كل تجربة تضيف إلى التي سبقتها.
من هنا، أصبحت الكاميرا التي بدأت بها رحلتها أداة من أدوات كثيرة تمتلكها اليوم لفهم وصناعة المحتوى والمشهد الإعلامي.
ولاء السيد لا تقف أمام الكاميرا فقط…
ولا خلفها فقط.
هي اختارت أن تكون جزءًا من المشهد نفسه.
وربما تكون هذه مجرد بداية لفصل جديد…
فصل لا تُقاس فيه الرحلة بعدد الصور التي التقطتها،
بل بعدد القصص والمشروعات والفعاليات التي أصبحت جزءًا من صناعتها.
ولاء السيد… بدأت من خلف العدسة، وتواصل طريقها لصناعة المشهد.



