تقرير/ رحمة خميس
في أول أعماله المنشورة، يقدم المحامي والشاعر السوداني معاذ زكريا خالد ديوانه الشعري الأول بعنوان “الجرح النازف”. يضم الديوان مجموعة من القصائد الشعرية والنثرية التي تغوص في أعماق المشاعر الإنسانية، مستكشفةً عوالم الحب، الشوق، الألم، الهجر، والحنين.
ينطلق الديوان من حالة عشق أبدية لا يحدها زمن، كما يعبر اقتباسه المؤثر:
“لو كان عندي سببٌ واحد يدعوني لحُبها
لأحببتُها عنه آلاف المرات
ولو كنت أملك ألف سبب لأكرهُها ، ما كرهتها ولو تملكتني العبرات”
“الجرح النازف” هو رحلة وجدانية تأخذ القارئ عبر مختلف مراحل العلاقة العاطفية، من لحظات البداية التي تتوهج بالشوق، إلى ألم الفراق الذي يترك جرحًا لا يندمل، وانتهاءً بالحنين الذي يبقى كصدى في الروح. يجمع الديوان بين القصائد الموزونة والنصوص النثرية، مما يعكس تنوعًا في الأسلوب وقدرة على التعبير عن المشاعر بأشكال مختلفة.
يأتي هذا الديوان كأول عمل منشور للشاعر معاذ زكريا خالد، الذي يمتلك بالفعل عددًا من الدواوين الشعرية المسجلة لدى مجلس المصنفات الأدبية والفنية بالسودان، مما يجعل “الجرح النازف” خطوة مهمة في مسيرته الأدبية، وانتقالًا من الكتابة الخاصة إلى النشر العام.
يعد الديوان بأن يكون إضافة مميزة للمكتبة الشعرية، ويقدم صوتًا شعريًا سودانيًا جديدًا يجمع بين قوة الكلمة وصدق الإحساس.




