تقارير

بين الكلمة واللون… شيماء ممدوح الأسمر تقدم “حكايات الظل والنور” في عملها الأدبي الأول

 

 

تقرير/ رحمة خميس 

 

 

في تجربة أدبية فريدة تمزج بين عمق الفلسفة وحس الفنان التشكيلي، تقدم الكاتبة والفنانة شيماء ممدوح الأسمر عملها الأدبي الأول بعنوان “حكايات الظل والنور”. يعد الكتاب بأن يكون رحلة تأملية تهمس للقلب، وتصالح القارئ مع تناقضات النفس الإنسانية.

 

 

ينطلق الكتاب من دعوة غامضة ومقربة، كما يعبر اقتباسه الرسمي:

«في لحظةٍ ما، ستشعر أن السطور هنا تُحدِّق بك، وفي لحظةٍ أخرى، ستسمع نداءً من داخلك، قد تجد صداه هنا… إن كنت مستعدًا للإصغاء».

 

 

“حكايات الظل والنور” ليس كتابًا يقدم نصائح جاهزة، بل هو مجموعة من الحكايات التي تهدف إلى مصالحة القارئ مع الجزء المظلم داخله، لا لإصلاحه، بل لفهم معناه. بين الأسئلة التي بلا إجابة والصمت الذي يبني في الخفاء، يأخذ الكتاب القارئ في رحلة ليكتشف أن الظلمة ليست خصمًا، بل هي بداية لفهم جديد.

 

 

يأتي هذا العمل كخلاصة لتجربة فنية وأدبية غنية للكاتبة شيماء ممدوح الأسمر، الفنانة التشكيلية التي تؤمن بأن الكلمة واللون وجهان لرسالة واحدة: كشف الضوء الكامن خلف الظلال. بعد مشاركاتها في العديد من المعارض الفنية التي جسدت فيها التناقضات الإنسانية، تقدم الأسمر رؤيتها هذه المرة عبر الكلمة المكتوبة، لتؤكد أن الفن والأدب طريقان متكاملان نحو التعبير عن جوهر الإنسان.

 

 

يعد الكتاب بأن تكون كل صفحة فيه رسالة شخصية تصل إلى القارئ في الوقت المناسب، وتترك جملة ترافقه طوال اليوم، ليصبح “حكايات الظل والنور” إضافة مميزة للمكتبة الأدبية التي تحتفي بالجمال الكامن في التفاصيل الصغيرة والأسئلة الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!