ابداعات
العليل

بقلم/أسماء حامد
أنا العليل وما بى من سقم
يروه الطبيب فيصف له الدواء
تبدل الحال بين ليلة وضحاها
فأصبحت كما القتيل قيل فيه أصناف من الرثاء
سلكت سبل النجاة منه
وأهيم فى الأرض راجية الا أبقى على هذا العناء
فلما يئست من الأرض وأدركت ضلال وجهتى بث فى قلبى نور وضياء
همس فى قلبى بعبارات
فما أقسى هذا الهجاء
(طرقتى أبواب العباد قاطبة … والقلب غافلا عن باب السماء )
فوجهت وجهى نحو بابه هامسة
أمتك عليلة تتلهف الشفاء
عجزوا عن مداواة قلبى
فأنا الراجية وما خاب فيك رجاء
فأهتز القلب ينبض صارخاً
أنا العليل وماضاع هذا هباء



