تقارير

حين يتحول الوجع إلى حروف، أنسام الجندوبي تفتح أبواب الحكاية الأولى

 

تقرير: الشيماء أحمد عبد اللاه 

 

في خطوة أدبية تحمل الكثير من الشغف والبدايات الواعدة، تعاقدت الكاتبة أنسام المنذر الجندوبي مع دار فصحى للنشر والتوزيع لإصدار عملها الأول بعنوان «عندما كتبت سقط الزواج»، وهو عنوان يثير التساؤل منذ اللحظة الأولى، ويعكس مساحة شعورية عميقة تمزج بين الكتابة والانكسار الإنساني في قالب أدبي يحمل الكثير من الجرأة والإحساس.

 

 

ويُعد هذا الإصدار بداية جديدة للكاتبة في عالم الأدب، حيث تسعى من خلاله إلى ملامسة القضايا الإنسانية والمشاعر المعقدة التي يعيشها الإنسان خلف الواجهات الهادئة، بأسلوب يحمل صدق التجربة ودفء التعبير، وقد لفت عنوان العمل الأنظار بما يحمله من دلالة رمزية توحي بأن الكلمات أحيانًا تكون شاهدة على السقوط، وربما بداية للنجاة أيضًا.

 

ومن جانبها، تواصل دار فصحى للنشر والتوزيع حضورها المميز في دعم الأصوات الأدبية الجديدة، واحتضان المواهب الشابة التي تمتلك مشروعًا حقيقيًا ورؤية مختلفة، حيث تهتم بإبراز الأعمال التي تحمل قيمة فكرية وإنسانية، مع تقديم رعاية واضحة للكتّاب في خطواتهم الأولى نحو القرّاء.

ويأتي هذا التعاون ليؤكد اهتمام الدار بتقديم تجارب أدبية متنوعة تثري المشهد الثقافي، خاصة مع حرصها على منح الكتّاب الجدد فرصة الظهور بشكل يليق بأحلامهم وإبداعهم، ومن المتوقع أن يحظى كتاب «عندما كتبت سقط الزواج» باهتمام واسع بين القرّاء المهتمين بالأعمال النفسية والاجتماعية ذات الطابع الإنساني العميق.

وبين حلم البدايات وشغف الحروف، تخطو أنسام المنذر الجندوبي أولى خطواتها بثقة، حاملةً معها قصة ربما تشبه الكثيرين، لكنها كُتبت هذه المرة بصوتٍ مختلف، وبقلبٍ يعرف جيدًا كيف يحوّل الألم إلى أدب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى