ابداعات

من أنا!

 

✍️بقلم/ انتصار عمار 

 

 

وسط شظايا

 البلور المكسور

ورائحة الصبر المبلل

في محيط الليل 

وأرجاء القصيد

 المهجور.

 

 

 

كلمات آسى

على الجدران

تصرخ

تُبكي السطور.

 

 

وتلك الضفائر

العالقة في صفحات 

الكتب القديمة المتهالكة

تتأرجح بين ظلام

 ووميض نور.

 

 

من أنا؟

لا تسألني من أنا

ولكن سل عني 

من يجيد فن 

قراءة الروح

من يسمع شفاه

الصمت، ويترجم

 ما بين السطور.

 

 

 

سل الطير والشجر

وغصن الهوى

والليل والنجوم

سل الندى 

على شفاه الزهور.

 

 

 

واكتبني كل يوم

على شرفة مطر

وانتظر لترى

كيف تتحول

حروفي إلى 

دمية راقصة

على بحر مسجور.

 

 

كلمات في بحر

 الهوى ظمأى

ترتعد خوفًا 

من المجهول

تصارع قدرًا

كموج دمع

ينكسر

على الصخور.

 

 

 

لقد آتيتك من  

سالف الزمن

من قبل عهد الكلم

ونظم الحروف

سافرت إليك

عبر خارطة الجوى

عبر قطارات العصور.

 

 

وامتطيت راحلة 

الليالي 

واستوطنت دواوينك 

دونما كل القصور.

 

 

 

من أزمنة قديمة

عدت

وأروقة كتب 

ومدن حكايات

لا تهدأ، ولا تنام 

بل تركع بين يدي 

الليل بقلب

جريح كـ سهم معلق

بصدر عصفور.

 

 

 

 

جئتك .جئتك

لأبيع لك الهوى

أتشتري؟

سأبيعك قلبي 

بكل دراهم العالم

وكل الصكوك 

أو تصدق!

يبدو أنك

 شاعر مغرور.

 

 

 

ألا تعلم أني 

امرأة ترقص حافية

على جسر القصيد

 حول محيطها 

تلتف أنفاس

الصمت لعاشق

تقتله لحظة

 الغروب، كما تُقتل 

الشرور!

 

 

أو تظن الهوى 

 خيالًا كاذبًا 

وقبلة على شفاه 

الليل الحزين

حكاية تُروى في

 الأساطير في 

 ذاك القصر المسحور!

 

 

 

 

كلا

فالهوى أنا أحياك وتحياني

في اليقظة والمنام 

تسكب بين راحتي

نسمات الجوى

وتملأ دفاتر عمري

أملًا تغرد على أغصانه

الطيور.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى