تيرك ميديا

هل سر النجاح دافع قوي للتكرار في الدراما التركية ؟؟

 
 
أصبح نجاح أي عمل درامي مؤخراً دافع قوي لتكرار القصة في عمل أخر ولكن بإختلافات بسيطة محورية وإنما الأصل واحد، فهل أصبح التكرار نمط الدرامة التركية؟ أم توقف عقل المؤلفين عند هذا الحد من الأفكار؟؟

تميزت الأعمال الدرامية التركية بطول مدة حلقات المسلسل، وذلك يحتاج لأحداث وتفاصيل وحوارات عديدة لإستخراج عمل درامي مميز يعرض على الساحة، وخصوصاً مع حرص المنتجون على إستمرار عرض مسلسلهم داخل صراع المواسم، لكن عادةً يتم توقف المسلسل أو إنهائه قبل عدد الحلقات المحدد له بسبب إنخفاض نسبة مشاهدته.

عُرض مؤخراً مسلسل “إبنة السفير” من بطولة نسليهان أتاغول وانجين أكيوريك، الذي بدأ في ديسمبر الماضي، ويروي قصة للبطلة الغنية إبنة السفير التي تقع في حب البطل الفقير في حين إنه يحبها شخص آخر بجنون، وتدور الأحداث لتجمع بين البطلة والبطل بشتى الطرق، وعلى صعيد آخر عُرض مسلسل “حب أعمى” في عام ٢٠١٥، ليروي نفس القصة بطلة غنية وبطل فقير تبعدهم الظروف من حولهم ومن ثم يعودوا ليجتمعوا فتجده أصبح غنياً وهناك أيضاً الشخص الذي يحبها بجنون ويسعى دوماً للتفريق بينهم ولكن بمحاور مختلفة وقصص جانبية مختلفة، اشتهر مسلسل “حب أعمى” على مستوى العالم العربي، وتأثر العديد بقصته، فهل ذلك دافع لتكرار القصة مرة أخرى بعد حوالي ٤ سنوات؟؟ ومن المدهش إنهما لنفس البطلة “نسليهان أتاغول” ؟؟

ولكن هذا التكرار لم يظهر في “إبنة السفير” و “حب أعمى” فقط، وإنما عُرضَ أكثر من عمل درامي خلال تلك السنوات بل وقبل ٢٠١٥ وكانت تروي نفس النمط، فذلك يدفع المشاهد لطرح الأسئلة هل هذه القصة مؤثرة لتلك الدرجة؟ أم توقف الأبداع؟ أم ذلك استسهال من قبل المنتجين لكسب المال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed