‎حكايه ملك “الملك الفضي”

بسوسنس الأول (عا خبر رع ستب ان أمون) ثالث ملوك الأسرة الحادية والعشرون 1039 ق.م. – 990 ق.م

تم اكتشاف مقبرته من قبل الفرنسي البروفيسور مونيته في سنة 1940م والتي وجدت بكامل كنوزها ولم تتعرض للنهب ولحجم الفضة التي عثر عليها بمقبرته سمي بالملك الفضي، وكان الاكتشاف سيشكل حدثا هاما مثل حدث مقبرة توت عنخ آمون لولا أن توقيت الاكتشاف كان على أعتاب الحرب العالمية الثانية

‏لم يكن الملك ينحدر من أسرة ملكية بل كان احد رجال الدين فى مصر واحد كهنه معابد امون وينحدر من عائلة كلها كهنه حكم البلاد حوالى 46

بعد وفاة الملك رمسيس الثالث الاسرة20 بدأت الامبراطورية المصرية تنحدر حتى سيطر كهنه المعابد على الحكم وتأسست الاسره21 وكانت اغلبيتها لكهنة آمون . ‏لذلك لم ينل حظه من الاهتمام

وقد حكم مصر من تانيس في شرق الدلتا. وقام بحماية الحدود المصرية ضد أي هجوم أجنبي. وقد بنى بسوسنس معبدا لثالوث طيبة، في تانيس، وقصورا ملكية، بالإضافة إلى مقبرته الملكية الثرية ‏

بعد فحص الهيكل العظمي لبسوسنس الأول تم معرفة صفاته الجسدية منها أن طوله كان 166 سم ، وأنه كان قوي البنية ، ورأسه ضخم على جسده القصير ، وعينه اليمنى أعلى من عينه اليسرى ، وأنه توفي عن عمر 85 عاماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق