قصص

نظرات تنهش في جسدي

الي متي ستظل نظرة المجتمع للمراه كنظرة ذئاب بشرية عيناها قاتلة مترصدة لها تنتهز فرصة لتخطئ بقصد او غير قصد لتنتهك مشاعرها وخصوصيتها لتهينها وتجرحها

كالمراه المطلقة والفتاه التي تأخر زواجها والفتاه التي تعددت خطبتها والفتاه بلا اخ وأب والفتاه التي عملها يجبرها للنزول من بيتها ليلا كلها نماذج تعاني كثيرا في مجتمعنا الشرقي
ولكن سنتحدث في ماقلنا هذا عن المرأه المطلقة وللحديث بقية…

فظرة المجتمع للمراه المطلقة
تعاني منها المرأه كثيرا في مجتمع كمجتمعنا المعروف بالعادات والتقاليد والسمات الرفيعه

ولكن المرأه المطلقة ليس لها حق في الحياه ليس لها الحق في ان تحب مرة أخرى في ان تجد السند والأمان الذي يعوضها عن كل شئ عانته بسبب اختيارها الاول وان كان اختيارها لرجل ليس برجلا على الإطلاق ارتدي عدة أقنعة لكي تدخل عشه وبمجرد دخولها سقطت هذة الأقنعة وظهر علي حقيقته المزيفة فهذا ليس ذنبها على الإطلاق قد تكون تمنت وعاشت عدة احلام في خيالها واعلمها الصغير معه بتكوين أسرة وبيت قائم على الاستقرار والحب ولكن الحقيقة كانت غير ذلك كانت مؤلمة وتمنت ان تكون ترى كابوس لتستيقظ منه في اي وقت ولكن انها حقيقة وليس حلم.فليس هينا ابدا على الإطلاق ان تهدم المرأه عالمها الصغير التي تمنته منذ طفولتها ولكن رأت في عالمها هذا جحيم حياه بلا حياه.

وتحملت الكثير والكثير فتحملت الإهانات والضرب من أجل عشها الصغير للمحافظة عليه وتتحمل اكثر ان كان لديها اولاد ولكن للصبر حدود. قد ينفذ صبرها في اي وقت وقد تتنازل عن جميع حقوقها وعن أحلامها الصغيرة من أجل كرامتها.
أدركت انت كل هذة الآلام والمعاناه التي عانتها وحكمت عليها انها امرأه غير صالحة للزواج باي ذنب تحكم عليها
وأن أعجب بها شخص ما تجد عقبات عدة كرفض الاهل لها بكونها امرأه مطلقة

والنظرة تختلف إليها كنظرة الشباب لها فلكل يرغب بانتهاك عرضها وينظر إليها على انها امرأه غير صالحة فلماذا لا اقضي معها بعض الوقت الملي بالضحكات والهزار وغيرها..

ونجد نظرة الفتيات وخصوصا المتزوجات للمراه المطلقة اذا تكلمت مع احد او اهتمت بنفسها وجمالها يكثر الحديث حولها والاشعات تكثر وتكثر وكلام لا يجب أن يقال في مقال، وينسو انهم قد ممكن ان يكونو في اي لحظة مثلهم في يوم من الايام.
المرأه المطلقة ليس عار او عبئ إنما هي ضحية اختار رجلا ليس برجل على الإطلاق

فلنفهم هذا وليكون لنا ولو قليلا من الرحمة و العقل والتفهم
قال الله تعالى “الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”

واذا كان الله تعالى بقوته وعظمته حلل للمراه الطلاق وان كان أبغض الحلال عند الله الطلاق برغم من هذا اعطي هذا الحق للمراه لانه احن عليها من ابيها وامها لصعوبة وتحمل الحياه مع الزوج فمن أين أتيت بحقك هذا في الحكم عليها ومن أين اتي المجتمع باجمعه بحكم كهذا على المرأه المطلقة.

ونراعي المعاناه النفسية والجسدية التي تعانيها المرأه المطلقة فهي تحارب في الداخل وفي الخارج وتمثل انها صامدة قوية برغم كل هذا ولكن تجدها في الداخل هشة مهمشة كطير جريح يتمنى ان يطير ويخلق في السماء ولكن بلا اجنحة ف المحاولات جميعها تبؤء بالفشل
فيسقط بلا امل على الأرض.

من حقها ان تحب وتحب من حقها ان تجد من يعوضها عن كل هذا من حقها ان تحترمها ولا تنظر إليها نظرة مليئة بالطمع ف المرأه امرأه في كل وقت وحين ضعيفة طفلة تجد فيك أباها وتعشق من يحتويها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!