حوارات

“بعد تاسيسة لدار حابي”… محمد طعيمة لـ مجلة “هافن”: نهتم بعمل دار نشر تضم بداخلها كل المستويات والفئات وهذا ما يميز حابي عن غيرها

حرصت مجلة هافن على إجراء حوار صحفي مع الكاتب “محمد طعيمة” صاحب ومؤسس دار حابي ليخبرنا من خلال ذلك عن بدايته مسيرته الأدبية وتأسيسة لدار حابي.

ما الذي يميز دار “حابي” عن باقي دور النشر المشاركة بالمعرض؟

تتميز دار حابي بتركيبة مميزة وفريدة من نوعها، فهي تجمع بين كُتاب كبار وصغيرين، وبين مصرين وعرب، وأيضًا أسعار ذات فئة سعرية مرتفعة وأسعار منخفضة، فمن البداية نحن نعمل على فكرة تناسب جميع الفئات من كل الأعمار والجنسيات وأيضًا المستويات الثقافية والمادية، فأعتقد أن هذا ما يميز دار حابي في هذا العام هو الإختلاف والتنوع في كل الأشياء.

ماذا السبب الذي دفعك لتأسيس دار “حابي”؟

ما دفعني إلى تأسيس دار حابي هو أنني في البداية كاتب ومؤلف وأقوم بنشر أعمالي من سنة 2011 فكانت أولى أعمالي الأدبية، ومن هنا اكتشفت المشكلة الحقيقية حتى في كل الدارات النشر الكبرى، وأنه هناك تقصير ملحوظ، فبدأت الفكرة تراودني من 2013 ولكن بالطبع كان لدى خوف وخصوصًا مع انشغالي بالأعمال الأدبية وحياتي الشخصية الذي افرغ لها وقت كبير، ولكن تشجعت بعد عدة أعوام وقررت أن أنشئ دار لنفسي خصوصًا بعد ما تم تعاملي بشكل سيء جدًا فمن هنا اخذت القرار ثم اتي صديقًا لي وهو الأستاذ أشرف عبدالشافي وأخبرني أنه يريد أيضًا أن يعمل معي روايته الجديدة، وهو من أختار إسم حابي لتصبح دار نشر من هنا انطلقت وتوسعت الدار حتى اكتملت هذا العام بـ 84 إصدار وعمل أدبي مُختلف.

هل تحقق “حابي” نسب مبيعات متقاربة على مدار السنة؟ وهل هناك اختلاف لنسب المبيعات وقت المعرض؟

بالطبع هناك اختلاف بين نسب المبيعات، وكان لدى هدف منذ البداية هو فكرة التسويق للكاتب شاملة، رغمًا عن عدم توافر اي اسبونسر أو مؤسسة او اي شيء، فكنت أذهب بنفسي إلى الإسكندرية ومعي عينات من الأعمال الأدبية اقوم بتوزيعها على اكبر المكاتب المتواجدة هناك، وأقوم بعرض الأعمال عليهم والاتفاق ومن ثم ابدأ في عملية شحن الأعمال من القاهرة إلى الإسكندرية وكذلك في مختلف المحافظات، وبالطبع نسب المبيعات قليلة في الأقاليم عن القاهرة بسبب نسبة الدخل الضعيفة في الأقاليم ولكن الهدف الأساسي هو التسويق والانتشار للكاتب، ولكن المعرض نسبة الزيارة به عالية عن المحافظات ويكون الجميع مهتم بفترة المعرض.

هل تؤثر الظروف الإقتصادية على اختيارات القارئ لمشترياته من الأعمال الأدبية؟

تؤثر ولكن ليس بالظبط، فهناك عدد ليس بقليل ينزل المعرض وهو معه قائمة بمشتريات الأعمال الذي يريد اقتنائها أيام المعرض، وهذه الفئة تأتي مخصوص للكاتب الذي تقوم بمتابعته وتريد أن تقرأ له مهما ارتفعت الفئة السعرية لهذا العمل، إنما بوجه عام الفئة السعرية تفرق كثيرًا للقارئ بصفة عامه لأنني من البداية أخاطب القارئ كي أضمه لي وللاعمال الخاصه بالدار، وكذلك عمل الكاتب يجب أن يستهدف عدد كبير من القراء المختلفين الذي يناسب لهم الفئة السعرية.

هل تعتمد نسبة مبيعات الأعمال الأدبية على حسب أسماء الكُتاب؟

طبعًا فكلما كان الكاتب مشهورًا كلما زادت فرصته في التسويق بشكل أكبر وسرعة انتشار العمل بصورة إيجابية أكثر، فالكتاب المعروفين أمثال الأستاذ أشرف عبدالشافي مبيعاته تضاعف عن أعمال شخص يحاول أن يشق طريقة حديثًا، وبالطبع تختلف عن حد جديد يحاول أن يبدأ من نقطة الصفر.

وماذا عن الأعمال التصنيفات الأدبية للأعمال التي لا تفضل دار “حابي” نشرها ولماذا؟

منذ البداية ونحن قمنا بوضع شروط للأعمال الذي لا يتم نشرها من ضمنهم الأعمال السياسة فأنا لا احبذها بالإضافة إلى أنني ضد الأنظمة السياسية سواء داخل او خارج مصر، فأنا ضد كل الأعمال التي تؤثر على سلامة الوطن، وأيضًا الأعمال الدينية الذي تسيء لجانب ديني أو طائفة دينية معينة، بالإضافة إلى رفض الأعمال التي تحدث طفرة في المجتمع وتفكك العلاقات الاجتماعية والأسرية بصفة خاصة، فـ على مدار سنتين من مؤسسة حابي كل الأعمال تخلو من السياسة والدين والجنس وخصوصا الأعمال الذي تسيء للدين أو الأديان السماوية بصفة عامة ولا تقترب من المعتقدات الغير شائعة أو المتعارف عليها.

بعد مرور أولى أيام المعرض… ماذا عن نقط الخلاف الإيجابية والسلبية بين هذه النسخه وما قبلها؟

السنة هذه تختلف بالنسبة لي عن سنة الماضية، فاولا أنا في هذه السنة امتلك دار كاملة، أما العام الماضي كنت امتلك جناح مع صديقًا لي، ولكن الملاحظ هذه السنة من حيث الإيجابية هو الإقبال الكبير الذي يشهده المعرض هذه السنة فالعدد يضاعف مثلما حدث يوم الجمعة الماضي زار المعرض أكتر من نصف مليون شخص وهذا شيء إيجابي بالطبع من حيث الدعاية والانتشار، بينما الجانب السلبي يتمثل في القوة الشرائية للمواطن أو القارئ العادي، فبسبب ارتفاع الأسعار قله قيمة القوة الشرائية انخفضت.

حدثنا عن أعمال طعيمة المشاركة بهذه الدورة.. والأكثر منهم مبيعًا وقراءة؟
ككاتب لي ثلاث أعمال، الاحدث من بينهم “مولد سيدي البيومي” ودي متتالية قصصية تم نشرها في عام 2014 وحققت نجاحا كبيرًا ومبهرًا، وفي حاله من تطوير الذات الذي يدخلها الإنسان لتطوير من نفسه وما يقوم به، قمت بالتعديل عليها مرة اخرى بجانب أنني وجدت افكار جديدة ومشوقة يجب أن تضاف لها وتعطي لها معني مشوق أكثر، وبالفعل قمت بعمل طبعة ثانية بدلًا من أن أقوم بعمل جزء ثاني لها، وزودت بهذه الطبعة.
بجانب رواية الأكثر مبيعًا هذا العام والعام الماضي، حيث تتميز بغلاف مميز ميزها دونا عن أعمالي، وبجانب اسمها المميز.
بالإضافة إلى الكتاب الثالث هو “ريحة الحبايب”.

أقرب أعمالك الأدبية لك؟

كل الأعمال الأدبية الذي قمت بكتابتها هي الأقرب لي، فأنا مثلي مثل غيري من المؤلفين الذي نظهر جزء من شخصيتنا وحياته في أي عمل يقوم بكتابته، وهذا ما يميز كل كاتب، فأنا اطبع على عمل بجزء من صورتي الشخصية، فكل الأعمال قريبة لي فكل عمل منهم قمت بالجهد والعناء للوصول إليه كيفما هو الآن، بالإضافة إلى أنه أخذ من روحي الكثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!