تقارير

وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق برنامج “أسرة” الممول من الوكالة الأمريكية

شاركت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج إطلاق برنامج ” أسرة” الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بحضور محافظ أسيوط والقائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة ونائب وزير الصحة والسكان.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي الآتي:-

برنامج ” أسرة ” يتماشى مع المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية الذي يعالج الأزمة السكانية من خلال اعتماد نهج تنموي شامل.

برامج الوزارة تركز على خدمة الأسر المصرية في جميع أنحاء البلاد.. ونعمل على دعم ركائز المشروع القومي لتنمية الأسرة.

نتبنى نهجًا اجتماعيًا واقتصاديًا في تمكين المرأة ..والتمكين الاقتصادي هو المفتاح لتوسيع دورها الإنتاجي.

ونبدأ بعلاقات معدلة وأنظمة متوافقة، حيث يجب أن يسود احترام حقوق كل فرد من أفراد الأسرة، ويتم النظر في الإنصاف ولا يُترك أحد وراء الركب، كما أنه يجب التركيز على كل مرحلة من مراحل تطور قطاعاتها المختلفة، بدءًا من الفئات الأكثر ضعفًا.

شراكة تعود إلى عقد مضى، والعمل معًا من أجل مكافحة الفقر متعدد الأبعاد، وهي رحلة مشتركة تتضمن معتقدات لأسباب إنسانية مختلفة، منها دعم تنمية الموارد المؤسسية والبشرية.

وكذلك خدمات مراكز وزارة التضامن الاجتماعي لحماية النساء المعرضات للعنف، كما تم دعم الحكومة في تنفيذ خطة الاستجابة الاجتماعية والاقتصادية لوباء COVID-19 من خلال دعم المنظمات غير الحكومية الشريكة الرئيسية، فضلًا عن دعم توفير معدات الحماية الشخصية ومستلزمات النظافة للفئات الأكثر ضعفًا وسط تفشي COVID-19 ، وغرفة العمليات المركزية بالهلال الأحمر المصري.

تتركز برامج الوزارة على خدمة الأسر المصرية في جميع أنحاء البلاد وتعمل حاليًا على دعم عدد من الركائز للمشروع القومي لتنمية الأسرة ؛ الركيزة الأولى تتمثل في الاستثمار في البشر بدءًا من الأطفال خلال الألف يوم الأولى في حياة الأطفال، وتنمية الطفولة المبكرة.

شروط ” تكافل” مع الرعاية الصحية، التعليم، عدم زواج الأطفال، أما المحور الثاني فيتمثل في تأهيل المقبلين للزواج، من خلال مشروع ” مودة” حيث يشمل منهج التدريب الشامل؛ الجوانب الاجتماعية والنفسية والجوانب الدينية وجوانب الصحة الإنجابية في الحياة الأسرية، كما قام المشروع بتدريب ما يقرب من 500000 شاب في الجامعات والمؤسسات العليا ومراكز الشباب ومعسكرات المجندين وقرى حياة كريمة.

الوصول إلى 4.6 مليون مصري من خلال منصته على الإنترنت، كما تلعب وزارة التضامن الاجتماعي دورًا أساسيًا في حماية وتمكين المرأة من خلال برنامج مودة لتأهيل المقبلين على الزواج ، والإرشاد الأسري.

منذ إطلاق برنامج “2 كفاية” للحد من الزيادة السكانية في عام 2019 ، تم إجراء 9.3 مليون زيارة منزلية، كما قام المشروع بتجهيز 65 عيادة 2 كفاية، كما جار إعداد ما يقرب من 130 عيادة أخرى، ويتم تدريب الأطباء وفرق التمريض العاملين في تلك العيادات، وتزويدها بوسائل تنظيم الأسرة التي قامت وزارة الصحة والسكان بتوفيرها بالمجان، كما تم زيادة عدد الرائدات الاجتماعيات وفقًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية إلى 20 ألف رائدة اجتماعية وسيكون هناك ألف رائد رجل.

أما الركيزة الثالثة فتتمثل في التمكين الاقتصادي، حيث تتبنى وزارة التضامن الاجتماعي نهجًا اجتماعيًا واقتصاديًا في تمكين المرأة واشراكها في المجال العام، خاصة أن التمكين الاقتصادي هو المفتاح لتمكينها وتوسيع دورها الإنتاجي بالإضافة إلى دورها الإنجابي.

فتح نوافذ لفرص التدريب والإقراض الأصغر وتحويل الأصول وفرص التسويق والشمول المالي، كما قامت الوزارة بإصدار بطاقات ” تكافل” بأسماء النساء كما تعد الوزارة من الوزارات النشطة في إصدار بطاقات “ميزة” مسبقة الدفع لما يقرب من 11 مليون شخص من المستفيدين، كما تتبنى الوزارة أساليب مبتكرة تشمل المحافظ الذكية التي تصدرها البنوك بالتعاون مع شركات خدمة الهاتف المحمول لتسهيل المعاملات المالية وخاصة صرف المساعدات النقدية والمعاشات وسداد الأقساط المستحقة على القروض الصغيرة.

أما المحور الرابع فيتضمن تنمية الوعي والمشاركة المجتمعية، خاصة أن تغيير السلوكيات والمفاهيم المغلوطة هو مفتاح تغيير الممارسات وتحقيق التغيير من الداخل وهو التغيير الحقيقي، فتم إطلاق برنامج “وعي للتنمية المجتمعية” ويتضمن 12 رسالة توعية يتعلق معظمها بالأسرة، وتم الوصول إلى أكثر من 400 ألف أسرة.

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!