حول العالم

أسطورة بئر ليمبورغ

زياد طلعت

يمتلئ العالم من حولنا بالعديد من الخوارق و الأساطير، ربما بعضها حقيقي و الآخر مختلق، و لكن أي كان المصدر و إن غابت الحقيقة لقرون عديدة فلن تمنع نفسك أبدًا في التحديق بها و إمتاع شغفك بقصصها .

حديثي عن أسطورة بئر ليمبورغ، البئر العتيق بأدغال إحدى مقاطعات بلچيكا، مميز، مختلف، مرعب، ربما لم و لن ترى مثله بحياتك و إن حدث و صادفته فهي فرصتك للاستمتاع، و مهما كانت قوة نظرك فلن تدرك عيناك قدر عمقه ولن تجد له قاع، و إن ألقيت به حجر فلن تسمع له صوت ارتطام، كل هذا لن يمثل لك مشكلة على الاطلاق ولكن ستبدأ المشكلة عندما تسمع صوتها العذب يتغني بكلمات رقيقة، هذا الصوت الذي لم تسمع أعذب و أرق منه طوال حياتك .

صوتها الذي سيجذبك نحو البئر أكثر لتنظر به لعلك تراها، و هناك وسط ظلام البئر و عمقه ذو اللانهاية سترى أعينها تلمع وسط الظلام لتكسر حاجز فضولك و تصل بك لحد الانبهار أكثر و ربما الذهول أمام أجمل عيون ستراها طيلة وجود اسمك في سجلات أهل الأرض، إنها عيون ” أنالين”،
أجمل بنات المقاطعة طيلة تاريخها و حارسة البئر.

إن استمر الأمر للمدة المطلوبة بتحديقك بعيونها الزرقاء فأنت على بعد خطوات معدودة من ملازمتها طيلة عمرك بهذا البئر، ستكون شريكها بالسكن و ربما على أعتاب الجحيم سيكون موعدكما الأول، ستسقط بلا نهاية معروفة ولا مصير محدد ولكن ما أستطيع تأكيده لك هو شطب اسمك من صفحة الأحياء.

إن حدث و مررت على مقاطعة ليبمورغ ببلچيكا و جذبك فضولك لزيارة البئر، فكن حذرًا، فالجميلة ” أنالين” دائمًا تبحث عن شريك جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!