زمن الفن الجميلفن

في ذكرى ميلاده.. تعرف على محطات في مشوار الشرير الظريف توفيق الدقن

ياسر خالد✍️

لا يمكن أن تراه ولا تضحك، رغم كم الشر في أدواره لا يمكن أن تكرهه، إنه الفنان الرحل توفيق الدقن الذي نحتفل اليوم بذكرى ميلاده.

مسيرة فنية حافلة قدمها الفنان الراحل توفيق الدقن، الذي يعد أحد أبرز من برعوا في تقديم الدور الثاني، لا يمكن حذف دوره من العمل، فحذفه يعني اختلال العمل الفني ودرامته.

قدم “الدقن”، خلال مسيرته الفنية أكثر من 100 فيلم، أغلبهم يحمل طابع الشرير الظريف، لكن لا يمكن أن تجد دورا يشبه الآخر.

فمثلًا في فيلم “أحبك يا حسن” وجملته الشهيرة يا دانس ويا آه آه، لا يمكن أن تتخيل شخصًا آخر غير “الدقن” هو من يقولها، ولا يمكن ألا تضحك عليها.

فله نكهة فنية فريدة من نوعها، تجبرك على الضحك من إفيهاته.

أيضًا في شخصية الباز أفندي في “ابن حميدو”، قدم شخصية المحامي، وحالة الانسجام بينه وبين الفنان إسماعيل يس وباقي أفراد العمل.

كما تفرد بجملته الشهيرة “أنا آه”، فقد كان نموذجًا للفنان الذي يستطيع أن يطور نفسه كل فيلم عن سابقه.

مشوار طويل ورحلة كبيرة، أثرى خلالها توفيق الدقن الشاشة الفضية والمسرح بالعديد من الأدوار، تعامل خلالها مع العديد من الأجيال، بداية من شكري سرحان وإسماعيل يس، حتى وصل للنجوم الجدد في الثمانينات محمود يس، نور الشريف، سعيد صالح وغيرهم.

لقد ظل توفيق الدقن يمتعنا بأدواره، حتى رحل عن عالمنا عام 1988 عن عمر يناهز 65 عاما، بعد متاعب في الكلى والكبد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed