حواراتفن

محمد العمروسي: مسلسل “خطوط حمراء” كان وش الخير بالنسبة لي

شاركت مجلة “هافن” في تغطية فعاليات “مهرجان المسرح القومي” في دورته الرابعة عشر وكان من ضمن المشاركين في حفل التكريم الفنان “محمد العمروسي” وكان للمجلة حوار خاص جدًا معه عن المهرجان وجوائز التكريم وآخر أعماله، واليكم نص الحوار

الفنان محمد العمروسي، أهلًا وسهلًا بيك

فخور جدا بوجودي معاهم، لأن المسرح بيتي
والمهرجان ده أنا كنت في أول عرض في أول افتتاح ليه في أول دورة خالص، كان عرض اسمه بيت الدمية لهينريك إبسن.
والحمد لله شاركت فيه أكثر من ثلاث أربع مرات، واخدت جائزة أحسن ممثل صاعد عن عرض يوليوس قيصر سنة 2010.

  • إنهارده هيتم تكريم فنانين كبار، ومن ضمن الفنانين المكرمين الراحل سمير غانم، ممكن تقول كلمة لأولاده وفي نفس الوقت أي إحساسك؟

أحب أقولهم ربنا يصبرهم على الفراق، ويصبرنا احنا كمان لأنه هو كان اب لينا كلنا، وكان فخر لمصر، وراجل طول عمره بيسعى لأنه يرسم الابتسامة على وجوه المصريين والعرب كلهم
ربنا يسكنه فسيح جناته، ونتمنى لدنيا وإيمي أنهم يصبروا، وذكراهم تبقى دايما بالخير معانا.

  • مسرح النهاردة غير مسرح زمان انت شايف أي الفرق وازاي الجمهور يرجع تاني زي الأول؟

هو المسرح مفيهوش زمان ومفيهوش دلوقتي، المسرح مسرح معروف
إنما الفكرة في إهمال المسرح وتقديم المسرح، احنا أهملنا المسرح فترة، لكن أنا شايف أن المسرح بيرجع تاني بمشاريع قوية، وهياخد وضعه من جديد
لأن المسرح هو أبو الفنون، وهو المدرسة الحقيقية للفن، فأي شخص بيلعب مسرح سهل عليه أنه يلعب أي حاجة تانية في الفن.

  • طب بما أن المسرح زي ما قولت محتاج يتجدد، انت شايف يتجدد عن طريق التأليف ولا الإخراج ولا طبيعة فكر الناس في حد ذاته؟

لا هو محتاج يتجدد عن طريق الانتشار والتسويق، لأن التأليف والإخراج وكل ده موجود
يعني احنا عندنا مؤلفين مسرح عربي ومسرح عالمي، والروايات نفسها موجودة، إنما اللي محتاجينه دعم المسرح
أنه يبقى انتشاره أكبر في كل المحافظات، وفي كل الأماكن، تلفزيون، قنوات السوشيال ميديا، منصات المشاهدة، لازم يكون المسرح مدعم فيهم.

  • لو اتعرض عليك مسرح تحب ان انت تشتغل قدام مين في مصر؟

ناس كثير، أولهم الأستاذة سميحة أيوب سيدة المسرح العربي

  • ورا كل باب كان دور مختلف شوية، كان دور بلطجي، كلمنا عن الدور وازاي انت عملته وهل كان جديد عليك؟

ايوه كان جديد عليا، بس انا باخد الأنماط بتاعتي من الواقع، من الشارع، يعني بنزل ادور عليهم واشوفهم، يعني لما جاتلي شخصية زي دي نزلت على المخازن بتاعة تموين الزيت والسكر وشوفت الناس اللي بتتعامل بالشكل ده عامله ازاي ولبسهم ازاي وطريقتهم في الكلام وفي الأداء ازاي، فباخد من شخصيات واقعية وأبدأ ادمج التركيبة بتاعتها مع الشخصية اللي بجسدها.

  • اي أكتر دور حسيت ان هو فعلا أثر مع الناس والجمهور وعلم في دماغهم؟

أنا عندي كذا حاجة الحمد لله معلمة مع الناس ومأثرة معاهم، أولهم كان خطوط حمراء، ده كان وش الخير بالنسبة لي الضابط الخائن اللي هو شخصية حامد
وعندي طبعا مع أستاذ يوسف الشريف كنت عامل في الصياد شخصية دكتور رفيق
وفي الانسة فرح الضابط ضياء
وحاليا عبد الرحيم في اجازة مفتوحة، ده آخر حاجة الحمد لله محقق بومينج حلو جدا مع الناس ومبسوط انا بردود الفعل جدًا بيه.

اتشرفت جدًا بيك وفرصة سعيدة

تفريغ: سامي صلاح رفاعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!