الفن نيوز

“خناقة” بين “محمود الليثي” وبلوجر لـ سخريته من مهنة “الإنفلونسرز”

وقعت “خناقة” بين كل من الفنان محمود الليثي والبلوجر مريم سيف، بعد عدم إعجابها بأسلوبه الذي حمل سخريةً من مهنة “الإنفلونسرز”.

وقال محمود الليثي في بوست عبر حسابه الشخصي بتطبيق التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”: “عشان لما نقول الإنفلونسر مش شغلانة تسمعوا الكلام”.

وهو ما أثار حفيظة مريم سيف، فقامت بإعادة نشر البوست الخاص به عبر خاصية “الستوري” بحسابها الشخصي بتطبيق تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، لترد عليه بأن بدأ عن طريق اليوتيوب ثم أصبح ممثلًا.

وأضافت أن الفنان عندما يخفت نجمه وتنحسر الأضواء عنه لا يعود للعمل مرةً أخرى، وأن الفن معتمد أيضًا على الكهرباء مثل الإنفلونسرز، متابعةً أن مهنة الإنفلونسر بها منفعة للناس أكثر من الفن.

واختتمت ردها بأنه كان من الأفضل أن يدع ممثلًا كبيرًا يتحدث بدلًا منه، مضيفةً أنها ظنت في البداية أن فنانًا كبيرًا بحجم محمود حميدة هو من نشر البوست وفُزعت عندما علمت أنه محمود الليثي.

ليعلق أحد المتابعين مطالبًا محمود الليثي بعدم التقليل من شأن أحد، وأن عمله بالفن ليس عملًا ومن الممكن أن يتوقف في أي لحظة، وطلب منه ألا يتدخل في شئون أحد وأن يبقى في شئونه.

فعلقت مريم سيف، مذكرةً محمود الليثي بما قاله في حوار سابق بأنه كان لا يملك في جيبه 10 جنيهات ليركب بها المترو، وأنه كان يركب رجله بدلًا من المترو.

ليقوم محمود الليثي بالرد على البلوجر مريم سيف، قائلًا أنه لا يعرفها، وأنه لم يخطئ في حقها بينما هي أخطأت في حقه.

وواصل أن لديه العديد من الأصدقاء إنفلونسرز، وأنهم قرأوا البوست وأخذوه من باب الدعابة، لأن لديهم عمل ثابت بجانب عملهم كإنفلونسرز، لأنهم يعلمون أنها ليست مهنة.

واستكمل عما يخص قولها بأن الفن مهنة غير نافعة للناس، فقال لها أن هذا قلة فهم منها وأنه لا يلومها على هذا لأن هذه أشياء لا يمكن أن نشتريها ونولد بها.

أما فيما يخص عن عدم قدرته على ركوب المترو في بداية مشواره، فهو لا يخجل من هذا وأن هذه قصة كفاح ملهمة للشباب.

وأكمل أن الفن مهنة مثله مثل الطب او الهندسة، ولو أنها قرأت في التاريخ جيدًا ستعرف ان الفن موجود من أن وُجدت الحضارة وأنه ساهم في تغيير شعب وقيام ثورات وليس مرتبطًا بوجود الكهرباء.

وأتم أن الفنان محمود حميدة لو قرأ كلامها كان سيطالبها بالاعتذار للفن والفنانين كلهم الذين تقلل من دورهم، كما أنه كان سيفهمها كيف تتحدث بأسلوب راقي عن هذا.

يذكر أن آخر أعمال الفنان محمود الليثي مسلسل “بين السما والأرض” للفنان هاني سلامة ومن إخراج ماندو العدل، الذي تم عرضه في رمضان الماضي وحقق نجاحًا كبيرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
error: Content is protected !!