خواطر

اول ليالى ديسمبر

انه اول ليالى ديسمبر المجيد انكسرت ثم تحطمت لم تكن ليلته عاديه بل كانت ليله عاصفه انتشر البرق فى السماء بإصواته المُخيفه يعبر عن مدى المه ووحدته وعزلته كانت
ليله حزينه على الجميع
ياقلبى هل تشكى من الم وعواصف الذكريات
اتتذكر كل ذكره حب كانت في قلبي لك يارفيقى نعم لم تعد حبيبِ.. أتعلم
اصبحت بلا احساس فتاه نعم ولكن كل
ما حولها سراب فقط كل شيء يتحول للاسود الظلمات تنادينى و عالمِ الهلاك يتجه نحوى
هناك صوت يشبه صوتك يقول بنبره هامسه خافته : الموت الموت غايتك الوحيده الموت غايتك الوحيده يا اميرتى .. مافائده الحياه اسمعى الى اجلبى سكينًا وقطعى عروقك وأرى لون دمائك اليست جميله او اشنقى نفسك سيرتاح قلبك بعد ذلك
صمت ذالك الصوت وبعد جزء من الثانيه بدأت شهقات قلبى بالأرتفاع ثم اخذتُ تنهيده طويله اقسم لك اقسم لك مازالت احبك بقلب ام لاتكرهه ابدًا واعشقك كعشق الملاك للسماء ارجع لى وسأنسى كل شئ الستُ حبيبتك وزوجتك كما كنت تلقبنى دائما ولكن لبرهه
مازالت اتذكر ذلك اليوم الاول من شهر اثناشر مازلت اتذكر تلك اللحظه التي تركت يدى بها تركتني طفله ضائعه شارده هائمه بالماضى وذكرياته تركتني يا عزيزي ولم تآبي ان ترجع لي تركتني مع مع انك تعلم انك ملاذى
الاول والاخير تركتني اتذكر تلك الليله جيدًا كنت امشي في الشارع تائهه تسقط دموعى كالامطار ورأيت انعكاسى وجهى فى بركه ما
يا فتاه من انتِ
هل هذه انا ؟ اين تلك المشرقه! اين ابتسامتى وضحكه عيونى ولمعتها؟
اين كل ذالك؟
بدأت شهقاتى بالارتفاع وجلست ع الرصيف
ورأيت وريقه مكتوب بها
“انتِ بطهاره مريم ولاتستحقى شخص بنجاسه الشيطان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لـ مجلة هافن HAVEN Magazine
Powered by Mohamed Hamed
إغلاق