تقارير

بعد نجاح عملها الأول… آلاء عابدين تعود بكتاب “لحظة لأجلي”


تقرير: رحمة خميس

في دعوة صادقة للتصالح مع الذات، تقدم الكاتبة آلاء عابدين عملها الأدبي الثاني بعنوان “لحظة لأجلي”، وهو مجموعة من الخواطر والنثريات التي تأتي كعناق طويل مع الروح، ومساحة آمنة لكل من يبحث عن كلمات تشبهه.

ينطلق الكتاب من فكرة بسيطة وعميقة في آن واحد، وهي أن يجد القارئ نفسه بين السطور، كما يعبر الاقتباس الرسمي:

“حين تقرأ نصًا يُشبه روحك ويمنحك مساحة آمنة لذاتك، ستتنقّل بين صفحاته كأنك تعبّر عمّا بداخلك، ستقرأ الكلمات وكأنها كُتبت منك.”هذا الوعد يحول الكتاب من مجرد نصوص تُقرأ، إلى حوار شخصي وحميمي مع القارئ.

في “لحظة لأجلي”، تتنوع الكلمات لتلامس مختلف الحالات الإنسانية؛ فالعاشق سيجد ما يشبه قلبه، والباحث عن الأمل سيجد ما يكفيه ليطمئن، ومن يحتاج إلى كلمات تربّت على كتفه سيجدها بهدوء وصِدق. إنه كتاب يدعو القارئ ليأخذ “لحظة لأجله”، ويغوص في أعماقه، ليشعر في النهاية وكأن الكلمات خرجت منه لتعود إليه من جديد.

يأتي هذا العمل بعد النجاح الذي حققته الكاتبة آلاء عابدين في كتابها الأول “بقلبي لا بشكلي” (2023).

آلاء، خريجة كلية الحقوق والحائزة على المركز الأول في عدة مسابقات للكتابة، تثبت مرة أخرى قدرتها على نسج نصوص تلامس الوجدان وتخاطب القارئ مباشرة.

يُعد “لحظة لأجلي” أكثر من مجرد كتاب؛ إنه رفيق في لحظات الوحدة، وصديق في أوقات البحث عن الذات، ومرآة تعكس أعمق ما في أرواحنا. إنه دعوة مفتوحة لكل شخص ليجد الجمال والسكينة في لحظة يخصصها لنفسه فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!