تقارير

بعد “نقشبندي”… مايكل فوزي يقتحم العوالم المحظورة في روايته الجديدة “الكرخانة”

 

 

تقرير/ رحمة خميس 

 

 

في عمل روائي جريء وصادم، يعود الكاتب والمهندس مايكل فوزي ليقتحم العوالم السفلية للمجتمع في روايته الجديدة “الكرخانة: شهر في بيت البغاء”. تعد الرواية بأن تكون رحلة بوليسية اجتماعية في مكان غريب تحكمه معايير مختلفة، حيث كل شيء مباح، وكل سر له ثمن.

 

 

تنطلق الرواية من فرضية مقلقة، وتدعونا للدخول إلى بيت للبغاء والمحرمات، لكنه ليس كأي بيت آخر. فالجديد هنا أن هذا المكان لا تعمل به النساء فقط، بل الرجال أيضًا، في قلب للأدوار يكشف عن أسرار أكثر قتامة وتعقيدًا. وسط هذا العالم الغريب، توجد فتاة واحدة، “ريم”، التي تبدو أنها تحمل مفتاح كل الألغاز.

 

 

يعكس الاقتباس الرسمي للرواية طبيعتها الغامضة والمحفوفة بالمخاطر:

“ومن قال أنه يمكنك الحديث في كل القضايا من حولك!؟ بعض القضايا لا يمكنك الحديث بها لأسباب أخاف أن أذكرها… لكن دعني أهمس في اُذنك وأقول لك معلومة هامة خطيرة لن تفيدك على الاطلاق: ‘ريم تعلم كل شيء’.”

 

 

يأتي هذا العمل كأحدث إضافة إلى مسيرة روائية حافلة للكاتب مايكل فوزي، الذي صدرت له أعمال متنوعة حظيت باهتمام القراء والنقاد، منها “لسان التمساح”، “العملية كوبرا”، “مملكة الفردوس الضائع”، و”نقشبندي”. بخبرته في نسج الحبكات البوليسية المعقدة، والغوص في أعماق النفس البشرية، يقدم فوزي في “الكرخانة” رواية لا تكتفي بالإثارة، بل تطرح أسئلة جريئة حول السلطة، والاستغلال، وطبيعة المحرمات في مجتمعاتنا.

 

 

تعد “الكرخانة” بأن تكون أكثر من مجرد رواية؛ إنها تجربة صادمة ستجبر القارئ على التساؤل عن القضايا التي نخشى الحديث عنها، والأسرار التي يفضل البعض أن تبقى مدفونة. فهل ستكشف “ريم” الحقيقة، أم أن الصمت هو السبيل الوحيد للنجاة في هذا المكان؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!