“ظل الشيطان”: طارق شندي يطلق سلسلة “خدام الراموس” برواية فانتازيا رمزية.

تقرير/ رحمة خميس
في عمله الأدبي الأول، يقدم الكاتب طارق شندي رواية
“ظل الشيطان”، الجزء الأول من سلسلة الفانتازيا الملحمية”خدام الراموس”. تعد الرواية بأن تكون رحلة مثيرة إلى عالم تُصنع فيه السلطة على هيئة “قداسة”، وتتشابك فيه المؤامرات السياسية مع أسرار كونية غامضة.
ينطلق العمل من نية خفية قد تغير مصير العالم، كما يلمح الاقتباس الغامض:
“لعلّ هذا البشري يكون مفتاحي للوصول إلى تكثّف الطاقة في بلّورات سانوم، حتى أتمكن أخيرًا من التواصل مع أسيادي الثلاثة… خُدّام الراموس التائهين في الفضاء.”
تدور أحداث “ظل الشيطان” في مملكة يحوّل فيها المعبد فرعونًا هشًّا إلى إله، وتُروَّج معجزاته لتثبيت الحكم وقمع أي صوت معارض. وفي قلب هذا الصراع، ينهض “تامس”، فتى من المعبد، مدفوعًا بشك قديم وبحث عن حقيقة طُمست، ليجد نفسه قريبًا من سر يتجاوز مؤامرات القصر إلى ما هو أعمق وأخطر.
مع تزايد النفوذ والخوف، تتشابك خيوط الحب والولاء والابتزاز، بينما يعمل لاعبون خفيون في الظل على توجيه الجميع نحو مصائر محددة. كل خطوة يخطوها “تامس” نحو المعرفة تفتح بابًا جديدًا يكشف عن كتاب محروس، وأعماق منسية، وإرث غامض، لتحول الرواية مسارها من صراع بشري على العرش إلى اقتراب حذر من سر كوني أكبر.
يمثل هذا العمل باكورة الإنتاج الأدبي للكاتب طارق شندي، ويعد القراء بمغامرة فانتازيا رمزية لا تكتفي بتقديم عالم خيالي، بل تغوص في طبيعة السلطة، الشك، والبحث عن الحقيقة في عالم مصمم لإخفائها.



