تقارير

مع “رحلة في وعي الإنسان”… محمود سليمان الغفري يقدم رؤية جديدة في التربية بكتاب “التربية الأميرية”

 

تقرير/ رحمة خميس 

 

 

في إصدار ثاني ضمن ماراثون معرض الكتاب، يقدم المدرب والاستشاري محمود سليمان الغفري رؤية تربوية مبتكرة في كتابه الجديد “التربية الأميرية”، والذي يأتي برسالة ثورية للآباء والمربين: “لأن أبناءنا ليسوا رعايا نُديرهم، بل أمراء نُهذّبهم، نصغي إليهم، ونرافقهم نحو إنسانيتهم.”

 

 

ينطلق الكتاب من فلسفة تربوية عميقة، كما يعبر اقتباسه الرسمي:

“التربية ليست ترفًا، بل حق الطفل علينا أن نُربّيه كما يليق بكرامته الإنسانية.”

 

 

“التربية الأميرية” ليس مجرد وصف نظري لأساليب التربية، بل هو دليل عملي وحي، يسير بالقارئ خطوة بخطوة عبر أربع مراحل متكاملة، تهدف إلى تنشئة أبناء “أمراء” في أخلاقهم ووعيهم وقراراتهم. تبدأ الرحلة بوضع الأساسات من خلال “الحزم الحاني”، ثم تنتقل إلى غرس القيم عبر المواقف الحية، تليها مرحلة “فتح النوافذ” التي تركز على الاستماع وتوليد الأسئلة، وصولًا إلى مرحلة النضج الفكري والحوار القائم على الحجة والدليل.

 

 

يأتي هذا العمل مدعومًا بالخبرة الواسعة للمؤلف، فمحمود سليمان الغفري، الحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال، هو مدرب واستشاري يمتلك خبرة تمتد لـ 20 عامًا في تطوير الأفراد والمؤسسات. ومن خلال كتابه، يقدم خلاصة تجربته العملية في بناء الإنسان، محولاً المفاهيم التربوية إلى خطوات عملية وواضحة.

 

 

الكتاب ليس وصفة جاهزة، بل هو دعوة للآباء والأمهات لخوض رحلة وعي مشتركة مع أبنائهم، ليكونوا حاضرين لا متسلطين، مُلهمين لا مُتحكمين. إنه هدية لكل والدين يبحثان عن تربية تبني الإنسان في أعماقه، لا تكتفي بترويض سلوكه.

 

 

بعد كتابه الفكري “رحلة في وعي الإنسان”، يثبت الغفري في “التربية الأميرية” قدرته على تقديم رؤى عميقة ومؤثرة في مختلف جوانب الحياة، ليصبح هذا الكتاب إضافة لا غنى عنها في مكتبة كل أسرة تسعى لتربية جيل واعٍ ومسؤول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!