ابداعاتقصص

“مذكرات قاتل” 

بقلمي/ يارين مصطفى 

 

العاشر من نوفمبر عام ألفين وسبعة. 

 

الضحيه رقم عشرة 

أردت لها كل شيء مثالي، لن أعترف بالأخطاء ولن أسمح بها، يجب أن تكون نهاية فنية تستحق معاناة التخطيط لها، إنها شخصية ماكرة قبيحة القلب لا تستحق الحياة أبدًا، كيف لها العيش حتى الآن؟ ألم تسأل نفسها هل أستحق هذه الحياة؟ أتعتقد أنها سَتفرّ بفعلتها الشنيعة! لا أظن ذلك فهنالك أنا ولن أسمح لها.

إنها صائدةً ماكرةً، تستحق الجميع تحت رجليها،وماذا إن كنتِ ذات شأن كبير، حسنًا… حسنًا ها قد أتيت، تلك الندبات داخل قلب رفيقتكِ، جثة ذلك الشاب ضحية أوهامكِ ألم تجعلكِ تعودين بخطواتك للخلف؟

 

لن أتحدث عنكِ كثيرًا، وأنا راضيًا جدًا على ما فعلت، أجزائكِ المتناثرة بشتى بقاع المدينة تشبع لذتي، مثلما فرقتِ الجميع وانهيتِ حياتهم فعلت بكِ، كيف كنتِ تترجينني لرحمتكِ، تصرخين للمساعدة الحل بين يديكِ! يالكِ من مسكينة. 

 

 أصبع يديكِ كان أجرًا لهذا الفن الذي أبعدت بهِ، أظن أنني تساهلت معكِ، كان يجب أن أبدع أكثر، هذا لا يليق بي ولكن أتعلمين رأسكِ وهي تتدحرج ناحية لأسفل الجبل ممتعة حقًا، كان مشهدًا دراميًا سعيدًا لي. 

 

كان يجب عليكِ ألا تلعبين بالنيران لأنك بالنهاية ستحترقين بها. 

يتبع….

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!