تقارير

بعد “الثقب الأحمر”… لجين سامح تعود برواية “سر المكتبة” في تجربة فريدة من “أدب المكتبات”

تقرير: رحمة خميس

في عمل أدبي يفتح أبواب الخيال على مصراعيها، تقدم الكاتبة الروائية لجين سامح روايتها الجديدة بعنوان **”سر المكتبة”. تنتمي الرواية إلى فئة “أدب المكتبات”، وهو نوع فريد يأخذ القارئ في رحلة إلى العوالم السحرية التي تختبئ بين رفوف الكتب، حيث تصبح القصص حقيقة، والشخصيات كائنات حية.

تنطلق الرواية من حدث كارثي وغامض، كما يلمح الاقتباس الرسمي المشوق:

“كان خطأً فادحًا… لا يُعلم سببه حتى الآن، خطأ كلّف أحد الأبطال الخروج عن المسار الذي ظنّ أنه آمن… يجب أن تُكشف الحقيقة… يجب إعادة كل شيء إلى مساره الصحيح، وإلا ستكون النهاية محتومة: نهاية من في المكان، نهاية العوالم المختبئة بين الرفوف، نهاية كل شيء داخل تلك المكتبة.”

تدور أحداث “سر المكتبة” حول خلل غامض يصيب البوابة المسؤولة عن الفصل بين عوالم الروايات داخل مكتبة عتيقة، مما يؤدي إلى تداخل عالمي روايتين مختلفتين بشكل فوضوي. هذا الحدث الكارثي يطرح أسئلة مقلقة: هل سيؤثر هذا التداخل على مصائر شخصيات الروايتين؟ وهل سيخلق اختلاط الأحداث مشاكل وجودية تهدد عوالمهم بالانهيار؟

لجين سامح، التي درست علم الاجتماع وصدرت لها سابقًا رواية “الثقب الأحمر”، تستخدم خلفيتها الأكاديمية وفهمها للعلاقات الإنسانية لتبني عالمًا تتصادم فيه أقدار شخصيات من حكايات مختلفة، وتستكشف ببراعة فكرة ماذا يحدث عندما تخرج القصة عن مسارها المكتوب.

تعد رواية “سر المكتبة” بأن تكون مغامرة مثيرة ومليئة بالأسرار، ودعوة لكل عشاق القراءة ليتخيلوا ما يحدث خلف الكواليس في عالمهم المفضل. إنها رواية تحتفي بسحر المكتبات، وتؤكد أن كل كتاب هو بوابة لعالم لا نهائي من الاحتمالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!