مقالات

إيران تصعد بشكل غير مسبوق وتضرب حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن

✍️ يوحنا عزمي

في حدث لم تشهده الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، تمكنت إيران من توجيه ضربات مباشرة على حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم، “إبراهام لينكولن”، مستخدمة أربع صواريخ باليستية بحرية، في خطوة وصفها خبراء عسكريون بالتاريخية والخطيرة على الساحة الدولية.

الحاملة ، التي تتجاوز تكلفة بنائها الـ 13 مليار دولار، أصبحت هدفاً لمثل هذا الهجوم لأول مرة ، ما يضع الولايات المتحدة أمام اختبار خطير لقدراتها الدفاعية واستراتيجيتها في المنطقة.

الحرس الثوري الإيراني أعلن أن الضربة استهدفت أيضاً قواعد أمريكية في الخليج وكردستان العراق ، ما أدى إلى مقتل وإصابة 560 جندياً أمريكياً وفق تقاريرهم ، بينما المصادر الرسمية الأمريكية تحدثت عن ثلاثة قتلى وخمسة جرحى فقط في الكويت ، ما يعكس التباين الكبير في الروايات حول حجم الخسائر.

خلال الساعتين الأخيرتين ، تصاعدت حدة العمليات بشكل غير مسبوق ، وامتدت إلى الإمارات العربية المتحدة التي شهدت استهدافاً كثيفاً بما يزيد عن 700 صاروخ وطائرة مسيرة، أسفرت عن أضرار كبيرة في ميناء زايد بأبوظبي وقاعدة السلام البحرية ، مع اندلاع حرائق ضخمة في المواقع المستهدفة.

كما تم استهداف شقة تضم موظفين من السفارة الإسرائيلية بواسطة طائرة مسيرة انتحارية ، مما أدى لإصابة اثنين منهم، وتلا ذلك هجوم على فندق “كراون بلازا” في البحرين ، الأمر الذي دفع السفارة الأمريكية إلى إخلاء الموظفين من الفنادق المتأثرة.

رد الفعل الأمريكي لم يتأخر ، حيث أرسلت الولايات المتحدة أربع قاذفات شبحية من طراز B-2 عبر المحيطات لتوجيه ضربات مكثفة على مخازن الصواريخ الإيرانية تحت الأرض ، فيما أعلن الرئيس الأمريكي السابق ترامب أن القوات الأمريكية دمرت وغرقت تسع سفن حربية إيرانية بما فيها مقر القيادة البحرية ، كما أغرقت الفرقاطة “جماران” في ميناء تشاه بهار، في خطوة تصعيدية كبيرة.

إيران ردت مرة أخرى بضربات باليستية استهدفت حاملة الطائرات، وهو أمر اعتبرته واشنطن إهانة مباشرة، فيما أظهرت منصات التتبع الراداري توقف طائرات الاستطلاع التي تنطلق عادة من الحاملة، مما دفع السفن في بحر العرب إلى تغيير مساراتها لتجنب المخاطر.

ومع استمرار التصعيد ، لم تتوقف الحرب عند هذا الحد ، إذ بدأ الجيش الأمريكي بالتحالف مع القوات الإسرائيلية في شن أقوى هجوم جوي وصاروخي منذ بدء المواجهة على طهران، مستهدفين ساحات الحرس الثوري ومباني الإذاعة والتلفزيون ومخازن الأسلحة. بالإضافة إلى مبنى وزارة الاستخبارات، ما أدى إلى انقطاع بث التلفزيون الرسمي الإيراني.

وفي الوقت نفسه ، انضمت بريطانيا إلى النزاع ، حيث أسقطت مقاتلة “تايفون” بريطانية انطلقت من قطر طائرة مسيرة إيرانية كانت موجهة للأراضي القطرية، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري.

اليوم ، تتحول المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة ، حيث يشارك فيها كل من إيران ، الولايات المتحدة ، إسرائيل ، وبريطانيا ، مع تقارير متداولة عن احتمال انضمام السعودية قريباً ، ليصبح الوضع أكثر خطورة وتعقيداً على مستوى الاستقرار الإقليمي والدولي، وما زالت التحركات العسكرية والتصعيدات تتصاعد بوتيرة غير مسبوقة ، تاركة العالم أمام احتمال اندلاع مواجهة أكبر قد تمتد إلى نطاق أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!