ابداعات

اقرءوا لي الفاتحة

  سامح بسيوني

 

رجاء منكم أن تقرءوا لي الفاتحة،

ٱلامي بحور كلما حاولت أعبرها تعثرت قدماي؛ لأنني بجسد من غير إحساس وضاعت هويتي بين الأحزان.

 

أنا طفل صغير في العشق يحمل كتابًا من حروف الحب والياسمين والغرام والأوهام.

 

أنا طفلة وأدها الحب وهي حية

وسلموني للجزار بلا قلب سلخني وقلبي ينبض بالحياة وسكينته تقطع بلا رحمة أو غفران.

 

فيا من سرقت روحي وقلبي عد الآن، وانتشلني من الحزن وخذ بيدي؛ لأعبر جسر الحب والأمان،

وأعاهدكِ بأن اظل لك وفي 

فأنا في انتظار شمسكِ يا حبًا تعلمت منه الصدق والحنين!

 

 

 أنا طفلة مطاردة من لص حقير كلما نجوت منه لحقني كذئب لمحني من وسط أغنام قاصية في أرض فلادة مرمية.

 

أنا طفلة وقعت في فخ العبودية فأصبحت في سوق النخاسين أباع وأشترى اه منكَ يا حب، بعتني بعد كل هذا العشق وقتلتني وأنا حية أوليس للمقتول دية عندكَ؟

 

 عد لي يا حب بعد الغياب فمازال صوتكِ في البيت يصدأ بالحب والأنغام، 

رغم بعادكِ وأنت في المكان، ولكن روحكِ تطوف داخل روح مُليئت بالألام.

 

عندما تطرق الأبواب، فأخرج في لهفة اللقاء، وعندها يتجدد الٱمال.

 

فبعدكِ أصبح جسدي في مشرحة الحياة بداخلي شوق يمزجه الصراع، ولو نظرت ما بداخلي ستموت خوفًا ورهبًا من هول ما تركه الجفاء والغياب.

 

  لا شيء عندي أتمناه إلا عودة اللقاء وعندها سوف تتحرك الأرض بزلزالها وتصدر عما في بداخلها من عناء 

والنجوم تتلألأ لرجوع الحب بعد الغياب.

 

أما اذا طال الهجر والفراق فسوف تنكدر النجوم وتسير الجبال، 

وعندها سأقذف في رماس مليء بالظلمات، وأحتاج إلى قاريء يقرأ على الفاتحة بإتقان ويدعو بإخلاص لعل الحب يعود بعد الغياب!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى