
بقلم صفاء البحار
بعد الستين، يصبح التغيير ضرورة، لا في العمر، بل في أسلوب الحياة، وفي العادات، وفي طريقة التفكير.
وليس من الضروري أن تكون مليونيرًا حتى تمارس الرياضة أو تستمتع بالحياة، فالسعادة لا تُشترى بالمال، بل تُصنع بالرضا والاهتمام بالنفس.
عندما تتجاوز الستين، اجلس مع نفسك قليلًا… صافحها، وصادقها، وأحبها، وعانقها، ثم اسألها:
ماذا كانت أحلامك؟
ماذا أردتِ من الحياة ولم تناليه؟
ما الأمنيات التي أجلتها من أجل الآخرين؟
لقد حان الوقت لتلبي أمنياتك.
لقد منحتَ سنواتٍ طويلة من عمرك لمن حولك، واهتممت باحتياجاتهم، وسعيت لإسعادهم.
أما الآن، فقد آن الأوان أن تمنح نفسك بعضًا مما تستحق، وأن تعيش ما تبقى من العمر بقلبٍ مطمئن، وروحٍ راضية، ونفسٍ سعيدة.
فالعمر لا يُقاس بعدد السنين، بل بعدد اللحظات التي عشناها بسلام… وبعد الستين، لا يزال للحياة الكثير من الجمال لمن يعرف كيف يعيشها.




