سكرات الحب

إسماعيل السيد
”هل وقعت مرَّةً في الحُـبّ؟
إنَّه مريع، أليس كذلك؟ يجعلك هشًّا تمامًا
يفتح صدرك، ثم يفتحُ قلبـك، وهذا يعني أن أحدهُم يستطيع أن يدخل هناك، ويعبث، دون أي قدرة تمتلكها لإيقافه .
نحن عندما نقع في الحُب
لا نجد الوقت الكافي
لشيء سوى للحُب
لا نجد وقت لصنع شيء؛
سوى الوقوع فيه
كل يوم
نأكل بِنهم وحُب
نستحم بِحب
نقابل العالم بحب كل صباح
نوزع الإبسام للغُرباء بحُب
نُقبل بحب،
نظل نقع في الحب كل يوم
نسقط على قلوبنا كل لحظة
حتي لو كان السقوط مؤذياً.
نظل نسقط بلا هُدنة
إلى لحظة إكتفائنا من الأذى
وإلى أن نكف عنه، أو يكُف عنا.
وقتها فقط
نجد الوقت الكافي، والكافي جداً
لنكتب ونسطر الأسماء
نجد وقتاً مهولاً للحزن،
العويل
الندم والإحباط
نجد الجو المناسب لنفرغ
كل ما تجرعناهُ يوما من حُب،
ندفع فواتير الحياة المؤجلة
ضريبة لكل يوم وزعنا فيه الإبتسام بحب
وصافحنا الحياة بسعادة
ضريبة لكل يوم قُبلنا وقَبلنا بحب.
الحب فضيحة ياصديقي
في ليلة داكنة
وانا اسير بين حُلمين
وقعت في الحب
و في الصباح
كل الصحف غيرت عناوينها الرئيسية باسمها
وكل من صادفني
رمى على وجهي زهرة.



