ماذا لو تكتبني!

✍️بقلم/ انتصار عمار
ماذا لو جئت لتكتبني!
أو تكتبني حرفًا
على صفحة نهر
صرير صوته نارًا
تُشعلني.
و كتبتك
قصيد بأنفاس
عشق على
جدران الزمن
للبقاء تدفعني.
أو تكتبني على صفحة
الوجود اسمًا!
وكتبتك لحن هوى
يسافر في وريدي
ولا يغترب، وأبحر
داخله، وأعود
فيرسلني.
كتبتك أملًا
في عيون الزمان
وكتبتني موجًا
ينكسر على الشط
وداخل صرخاته
يُغرقني.
أو تكتبني دمعةً
تنساب على خد الليل
في العتمة
تُبكي عين القمر
وحديث دمع
وحدي يُسمعني.
كتبتك موعدًا
لم يأت
وكتبتني لقاء مات
في عين الذكرى
وصوت الأحرف
في زنازين هواك
يحبسني.
كتبتك جنون عشق
وكتبتني المستحيل
وأنفاس صمتك
الممتد في راحلة
الغياب يكسرني.
أنا الفصل الأخير
في روايتك
وأنت الرواية ذاتها
وكم كنت آمل أن
تكون النهاية تُسعدني.
إلا أن أحداثها تموت
ببطء، ووحدي الحدث
الذي ينسجه القدر
ودرب الأماني
يمنعني.
وفي غياهب المكتوب
تسجد صلوات قلبي
بين يدي السماء
ترجو غيبًا
عنك أبعدني.
يا هوى ارتحل
بعيدًا في عيون
الأقدار، ماذا تكتبني؟
أو تكتبني حُلمًا مات على
عتبة الزمان! أم وعدًا
قادمًا بزخات سعادة
تغمرني!



